شدد وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان على ان المملكة لن تتوانى عن اتخاذ كافة الاجراءات الضرورية لحماية امنها القومي ومصالحها الوطنية في مواجهة الاعتداءات المتكررة من قبل ميليشيا الحوثي. واوضح خلال مباحثات رفيعة المستوى في موسكو ان الرياض تمتلك الحق الكامل في الدفاع عن اراضيها ضد اي تهديدات خارجية تستهدف استقرار المنطقة.

واكد الوزير ان المملكة تضع الحلول الدبلوماسية كخيار اول لتجنيب الشعب اليمني ويلات الصراع المستمر. واشار الى ان الحكومة الشرعية في اليمن قدمت مرارا فرصا حقيقية للتفاوض الا ان الطرف الاخر يصر على تغليب اجنداته الخاصة على حساب مصلحة الشعب اليمني ومعاناته الانسانية.

وبين الامير فيصل بن فرحان ان التصعيد الاخير الذي تنتهجه الميليشيا يعكس حالة من التخبط ومحاولات مستمرة لتصدير الازمات الداخلية نحو الحدود السعودية. واضاف ان لجوء الحوثيين للعنف يثبت عدم جديتهم في الانخراط بمسار السلام وهو ما يضعهم امام تبعات سياسية وعسكرية لا يمكنهم تحمل نتائجها مستقبلا.

مسارات الدبلوماسية وموقف الرياض من استقرار اليمن

ولفت وزير الخارجية السعودي الى ان ابواب الحوار لا تزال مفتوحة امام كل من يغلب مصلحة اليمن على المصالح الضيقة. وشدد على ان المملكة ستظل داعمة لكل ما يحقق الامن والاستقرار في المنطقة مع التمسك بحقها المشروع في الرد الحازم على اي استفزازات تهدد سلامة اراضيها.

واكد ان زيارته الى موسكو تاتي في اطار التنسيق المستمر مع الشركاء الدوليين لبحث التطورات الاقليمية. واوضح ان النقاشات تطرقت الى سبل تعزيز العلاقات الثنائية والعمل المشترك لمواجهة التحديات التي تهدد الامن والسلم الدوليين في ظل الظروف الراهنة.