ادانت الامانة العامة لجامعة الدول العربية وبشدة كافة اشكال التصعيد الذي تمارسه ميليشيا الحوثي مؤخرا، حيث طال هذا التصعيد منشآت مدنية واقتصادية حيوية داخل اراضي المملكة العربية السعودية، مما ادى الى وقوع اصابات بين المدنيين، كما امتدت تلك الاعمال العدائية لتهدد سلامة الملاحة الدولية في البحر الاحمر عبر استهداف السفن التجارية بشكل متكرر.
واكدت الجامعة في بيان رسمي لها ان هذه الاعتداءات تعد تجاوزا مرفوضا يمس بشكل مباشر امن واستقرار المملكة وسلامة كل من يعيش على ارضها من مواطنين ومقيمين، مشددة على ان مثل هذه الممارسات العدوانية تضع المنطقة امام تحديات امنية جسيمة تتطلب وقفة دولية حازمة لضمان حماية المدنيين والمصالح الحيوية.
وبينت الامانة العامة تضامنها الكامل مع الرياض في كل ما تتخذه من خطوات لحماية سيادتها ومصالحها الوطنية، موضحا ان امن المملكة يعد ركيزة اساسية لا تتجزأ من منظومة الامن القومي العربي ككل، وان استقرار دول الخليج العربي هو جزء اصيل من استقرار المنطقة العربية باسرها.
تداعيات خطيرة وتحديات دولية امام الممارسات الحوثية
واوضح الامين العام ان استمرار هذا النهج التصعيدي من قبل الميليشيات لا يهدد امن المملكة فحسب، بل يمثل خطرا داهما على حرية الملاحة البحرية الدولية، مشيرا الى ان هذه الافعال تشكل انتهاكا صارخا للقوانين الدولية ومواثيق الامم المتحدة واتفاقيات البحار، وتعد تحديا مباشرا لقرارات مجلس الامن ذات الصلة.
وشددت الجامعة في ختام موقفها على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل فوري ومسؤول لوضع حد لهذه الاعتداءات ومحاسبة المسؤولين عنها، مؤكدة ان التغاضي عن هذه التجاوزات سيؤدي الى زعزعة الاستقرار الاقليمي بشكل اكبر ويضعف فرص الوصول الى حلول سلمية مستدامة في المنطقة.
