توعد تحالف دعم الشرعية في اليمن باتخاذ اجراءات عملياتية صارمة لردع المليشيات الحوثية وذلك في اعقاب سلسلة من الهجمات التي استهدفت اعيانا مدنية واقتصادية في مدن ابها وخميس مشيط وجازان ونجران جنوب السعودية. واسفرت تلك الاعتداءات عن اصابة العشرات من المدنيين الابرياء بينهم نساء واطفال مما دفع التحالف للتاكيد على ان امن المدنيين خط احمر لا يمكن التهاون معه.

واكد وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان خلال لقائه نظيره الروسي في موسكو ان جماعة الحوثي قد فتحت على نفسها بابا لا يمكنها احتماله او تحمل تبعاته. وشدد الوزير على ان المملكة تمتلك الحق الكامل في الدفاع عن اراضيها وسيادتها ولن تتردد في اتخاذ الخطوات اللازمة لمواجهة اي اعتداءات خارجية تهدد امنها واستقرارها.

وبين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان هذه الهجمات تعد غير مقبولة وتاتي بنتائج عكسية على مسار الحل السياسي في اليمن. واوضح ان موسكو تدعم بشكل كامل المساعي السعودية الرامية لحماية اراضيها واستعادة الاستقرار في المنطقة والعمل على وقف هذه التجاوزات.

مواقف دولية حازمة تجاه التصعيد الحوثي

وكشف وزير الخارجية الامريكي ماركو روبيو عن رؤية واشنطن للتطورات الاخيرة واصفا الحوثيين بانهم مجرد ادوات ووكلاء ينفذون اجندات ايرانية في المنطقة. واضاف روبيو ان الادارة الامريكية تراقب الوضع الميداني عن كثب مشيرا الى وجود عمليات برية ناجحة للقوات اليمنية التي تتصدى للمليشيات وتجبرها على التراجع في عدة جبهات.

واظهرت العديد من الدول والمنظمات العربية والاسلامية ادانة واسعة للاعتداءات الحوثية المتكررة. واكدت هذه الجهات تضامنها المطلق مع السعودية في مواجهة الانتهاكات الصارخة لسيادتها ودعمها التام لكل الاجراءات التي تتخذها الرياض لحماية امنها ومقدراتها الوطنية من اي تهديد.