كشفت تقارير اعلامية عن تصعيد لافت في حدة التوترات الاقليمية بعد اعلان الحرس الثوري الايراني عن توجيه ضربة صاروخية استهدفت موقعا في الاردن ردا على عمليات عسكرية طالت ناقلات نفط تابعة لطهران. واوضحت البيانات الصادرة ان الهجوم استخدمت فيه صواريخ باليستية استهدفت ما وصفته بانه قاعدة امريكية في منطقة الازرق دون ان يصدر اي تعقيب رسمي من السلطات الاردنية حول حقيقة هذه المزاعم حتى اللحظة. واكدت المصادر ان هذه الخطوة تاتي في سياق تبادل الضربات المستمر بين طهران وواشنطن في المنطقة.

تحذيرات مباشرة للملاحة في الكويت والبحرين

وبين الحرس الثوري في بيان له ان العمليات القادمة لن تقتصر على المواقع العسكرية بل ستطال ناقلات النفط الموجودة في محيط الكويت والبحرين. وشدد البيان على ضرورة مغادرة طواقم السفن لمواقعهم فورا محذرا من ان اي قطعة بحرية في تلك المناطق ستصبح هدفا مشروعا للعمليات العسكرية الايرانية ردا على ما اعتبرته طهران مشاركة من هذه الدول في الاعمال العدائية الامريكية. واضافت التقارير ان هذا التهديد يضع الملاحة الدولية في الخليج امام تحديات امنية غير مسبوقة.

السياق الميداني للتوترات المتصاعدة

واظهرت المعلومات الميدانية ان هذا التصعيد جاء عقب قيام القيادة المركزية الامريكية بتدمير خمس ناقلات نفط خام ايرانية في وقت سابق من هذا الشهر. واشارت المعطيات الى ان هذه الاحداث تلت محاولات سابقة من الحرس الثوري لاستهداف سفن حربية امريكية بصواريخ باليستية وهي المحاولات التي اكدت واشنطن فشلها في اصابة اهدافها. واكدت التقارير ان السفن الامريكية لا تزال تواصل عملياتها في المياه الاقليمية بشكل طبيعي رغم التهديدات المستمرة.