يستعد الاتحاد الفرنسي لكرة القدم للكشف عن قراره النهائي والمصيري بخصوص دعم ترشح جاني انفانتينو لولاية جديدة على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا. ومن المقرر ان يتم الاعلان عن هذا الموقف الرسمي عقب الاجتماع المرتقب للجنة التنفيذية للاتحاد الذي سيعقد في مقر الهيئة اليوم الخميس.
واوضحت مصادر مطلعة ان التوجه العام داخل الاتحاد الفرنسي يميل نحو سحب الثقة من انفانتينو وعدم منحه الدعم اللازم للاستمرار في منصبه. واشارت هذه المصادر الى ان القرار لن يكون فرديا بل سيتم اتخاذه بشكل جماعي ليعكس رؤية الاتحاد تجاه التطورات الاخيرة في ادارة الهيئة الدولية.
وكشفت التقديرات ان حالة من الانقسام الحاد تخيم على اوساط كرة القدم العالمية بسبب اسلوب الادارة الحالي الذي يواجه انتقادات واسعة تتعلق بغياب الشفافية. وشدد المعارضون على ان سياسات انفانتينو الاخيرة لا تخدم مصالح اللعبة وتفتقر الى التنسيق المطلوب مع الاتحادات الوطنية.
تحديات تواجه بقاء انفانتينو في رئاسة فيفا
واكدت التقارير ان الاتحاد الفرنسي ابدى تحفظات شديدة على المشاريع التجارية التي حاول انفانتينو تمريرها مؤخرا دون تشاور مسبق. وبينت هذه التحفظات ان المشروع الذي كان يستهدف ادخال مستثمرين من القطاع الخاص في ايرادات كاس العالم قد قوبل برفض قاطع لعدم مناسبته من حيث المضمون والمنهجية.
واضافت المصادر ان هذا الموقف الفرنسي يأتي في سياق موجة من التراجع في الدعم الدولي للمسؤول الايطالي السويسري. واظهرت التحركات الاخيرة ان اتحادات كروية اوروبية بارزة مثل السويد واسكتلندا وايطاليا وبلجيكا قد انضمت بالفعل لقائمة المعارضين لاستمرار انفانتينو في منصبه.
وتابعت التطورات ان الضغوط تتزايد على رئيس فيفا من قبل مجموعات مشجعين ولاعبين سابقين ومسؤولين كبار داخل الهيئة الدولية. واوضحت ان الاتحاد الفرنسي يسعى من خلال قراره المرتقب الى اعادة تقييم مسار العمل الاداري داخل الاتحاد الدولي لضمان مستقبل اكثر شفافية للكرة العالمية.
