عبر الاردن عن رفضه القاطع للخطوة التي اقدم عليها رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بدخوله غير القانوني الى منطقة جبل الشيخ داخل الاراضي السورية. واعتبرت الخارجية الاردنية ان هذا التحرك يمثل انتهاكا صارخا لسيادة الدولة السورية وخرقا واضحا للقوانين والاعراف الدولية المعمول بها. واكدت ان هذه الممارسات تعد استفزازا مرفوضا يهدد استقرار المنطقة ويقوض المساعي الرامية الى الحفاظ على وحدة الاراضي السورية.
واضافت الوزارة ان زيارة نتنياهو برفقة وزير دفاعه الى الجانب السوري من الجولان المحتل تمثل مساسا مباشرا بسيادة دولة عربية وتصعيدا لا يمكن قبوله تحت اي ذريعة. وشددت على ضرورة وقف كافة الاجراءات الاسرائيلية التي تستهدف امن سوريا واستقرارها معتبرة اياها خرقا لميثاق الامم المتحدة والتزامات اتفاقية فض الاشتباك الموقعة منذ عقود.
وبينت ان المجتمع الدولي مطالب اليوم بالتحرك الفوري لتحمل مسؤولياته القانونية والاخلاقية تجاه هذه الانتهاكات المستمرة. واوضحت ان على القوى الدولية الضغط على اسرائيل لانهاء اعتداءاتها اللاشرعية ووقف احتلالها لاجزاء من الاراضي العربية واحترام قرارات الشرعية الدولية التي تمنع التدخل في شؤون الدول.
موقف اردني ثابت تجاه وحدة الاراضي السورية
واكدت المملكة الاردنية موقفها الثابت والراسخ في دعم سوريا الشقيقة ومساندة جهودها في اعادة البناء على اسس تضمن سيادتها الوطنية. واشارت الى ان هذه المواقف تنطلق من الحرص على سلامة الاراضي السورية وحماية حقوق مواطنيها وضمان استقرارها في وجه الاطماع الخارجية.
وكشفت التقارير الميدانية ان نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس توغلا في الجانب السوري من جبل الشيخ في خطوة تاتي ضمن سلسلة من التحركات العسكرية المثيرة للجدل. واظهرت المعطيات ان القوات الاسرائيلية تواصل سيطرتها على مناطق كانت تعد عازلة وتخضع لرقابة الامم المتحدة منذ عقود في الجولان المحتل.
