سجلت الدبلوماسية السعودية نجاحا لافتا على الصعيد الدولي بعد نجاح مساعيها في دفع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية نحو اتخاذ قرار حاسم بإنهاء ملف ضمانات سوريا. ويأتي هذا التحرك في اطار الدور الريادي للمملكة لتعزيز الاستقرار الاقليمي وفتح مسارات جديدة للتعاون البناء مع دمشق بما يضمن تجاوز العقبات التقنية التي استمرت لسنوات طويلة.
واكدت وزارة الخارجية السعودية في بيان رسمي لها ان هذا القرار يمثل خطوة ايجابية تعكس توافق الاراء بين الدول الاعضاء في المجلس. واضافت ان هذه الخطوة جاءت ثمرة جهود مشتركة قادتها المملكة بصفتها رئيسة للمجموعة العربية في فيينا بالتعاون مع مصر والاردن والمغرب لطي صفحة الخلافات الفنية السابقة.
وبينت الوزارة ان التطورات الاخيرة في الملف السوري وما ابدته دمشق من تعاون مع الوكالة الدولية كانت دافعا رئيسيا لهذا القرار. وشددت على ان المملكة تضع نصب اعينها دعم سيادة سوريا واستقرارها بما يخدم تطلعات الشعب السوري نحو مستقبل اكثر ازدهارا وامن.
ابعاد انهاء اتفاق الضمانات السورية
وكشفت التقارير الدولية ان قرار مجلس محافظي الوكالة ينهي رسميا العمل باتفاق الضمانات الذي ظل عالقا لاكثر من عقد ونصف. واوضحت ان هذه الخطوة تفتح افاقا جديدة للعمل المشترك وتدعم جهود دمشق في استعادة دورها الطبيعي ضمن المؤسسات الدولية.
