كشفت وزارة الخارجية المغربية عن موقفها الرسمي تجاه التطورات الاخيرة المتعلقة بتدفق المهاجرين نحو مدينة سبتة مؤكدة عدم وجود اي ادلة مادية او وقائع تثبت تورط السلطات المغربية في هذا الملف. واوضحت الرباط ان هذه الاتهامات تفتقر الى المصداقية وتأتي في سياق محاولات زج المملكة في صراعات سياسية داخلية لا علاقة لها بها. وشددت الوزارة على ان المغرب يرفض بشكل قاطع ان يتحول الى وسيلة لتصفية الحسابات السياسية او اداة تستخدم في التجاذبات الانتخابية الاسبانية.

موقف مغربي حاسم تجاه مزاعم التورط في ملف الهجرة

وبينت الخارجية في بيانها ان المملكة لا تقبل ان تكون كبش فداء لمواقف سياسية ضيقة مشيرة الى ان غياب التقارير الموثوقة التي تدين السلطات المغربية يجعل من هذه الادعاءات مجرد محاولات للتشويش. واكدت ان الرباط ترفض ان يتم التعامل معها كأصل تجاري في الساحة السياسية الاسبانية خلال فترات التنافس الانتخابي. واضافت ان المملكة حريصة على توضيح الحقائق امام الرأي العام الدولي لقطع الطريق على اي تأويلات مغرضة تستهدف علاقاتها الاقليمية.

تداعيات ازمة المهاجرين على الحدود البرية

وذكرت التقارير ان الحدود البرية في سبتة ومليلية تعد المنفذ الوحيد الذي يربط بين القارة الافريقية واوروبا مما يجعلها منطقة حساسة تخضع لتجاذبات مستمرة. واظهرت الاحداث الاخيرة تحديات كبيرة في ادارة تدفقات المهاجرين الذين وصلوا الى المدينة عبر السباحة او العبور الجماعي. واشار المسؤولون الى ان رئيس الوزراء الاسباني بيدرو سانشيز سبق ان اكد عدم امتلاكه اي دليل ملموس على ضلوع المغرب في هذه الازمة وهو الموقف الذي واجه انتقادات من قبل المعارضة الاسبانية في ذلك الوقت.