كشفت حركة حماس اليوم عن موقفها الحازم تجاه التطورات الميدانية الاخيرة في مدينة القدس المحتلة محذرة من تبعات العملية العسكرية التي يشنها الجيش الاسرائيلي في مخيم شعفاط وبلدة عناتا. واظهرت الحركة في بيانها رفضها القاطع للحصار المطبق الذي تفرضه قوات الاحتلال على الاحياء الفلسطينية مؤكدة ان عمليات التجريف وتدمير البنية التحتية والاعتقالات الجماعية تعد انتهاكا صارخا للقوانين الدولية. واوضحت ان هذه الاجراءات تاتي في سياق مخططات الاحتلال الرامية لتهويد المدينة المقدسة ومحاولة عزلها عن محيطها الفلسطيني.

مواجهة مخططات التهويد في القدس

واكدت حماس ان صمود اهالي القدس وثباتهم على ارضهم سيظل السد المنيع امام كافة مشاريع الاستيطان والتهجير القسري التي تحاول الحكومة الاسرائيلية تمريرها على الارض. وبينت ان كل محاولات فرض السيطرة الامنية او الجغرافية ستتحطم امام ارادة الشعب الفلسطيني المتمسك بحقوقه التاريخية. واضافت ان آلة الحرب لن تنجح في كسر شوكة الفلسطينيين الذين يواصلون الدفاع عن وجودهم وهويتهم الوطنية في وجه العدوان المتصاعد.

دعوة للتحرك الدولي العاجل

وشددت الحركة على ضرورة تدخل المجتمع الدولي بشكل فاعل ومباشر للضغط على الاحتلال لوقف جرائمه ورفع الحصار الجائر عن الاحياء الفلسطينية. واشارت الى اهمية محاسبة القيادات الاسرائيلية على الجرائم المرتكبة بحق المدنيين العزل في القدس. وخلصت الى دعوة الشعوب العربية والاسلامية والقوى الدولية الى تقديم كل اشكال الدعم والاسناد اللازم للفلسطينيين في معركتهم المستمرة من اجل الحرية والاستقلال وانهاء الاحتلال.