اجرى رئيس هيئة الاركان المشتركة اللواء الركن مجدي محمد الحراسيس زيارة ميدانية واسعة شملت عددا من المستشفيات للاطمئنان على حالة مكلفي خدمة العلم الذين تعرضوا لحادث سير اليم اثناء عودتهم الى محافظاتهم جنوب المملكة. ورافقه في هذه الجولة مديرو الاجهزة الامنية وكبار ضباط القوات المسلحة لتقديم الدعم المعنوي والوقوف على احتياجات المصابين بشكل مباشر.
وتفقد الوفد العسكري المصابين في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الامير علي بن الحسين العسكري ومستشفى الكرك الحكومي حيث استمعوا الى شرح مفصل من الاطقم الطبية حول الخطط العلاجية المتبعة لكل حالة. واكد اللواء الركن الحراسيس على ضرورة تسخير كافة الامكانيات الصحية لضمان تقديم افضل رعاية طبية للمصابين حتى يتماثلوا للشفاء التام.
وبين رئيس هيئة الاركان ان القيادة العامة للقوات المسلحة تتابع الحادث منذ لحظاته الاولى بدقة متناهية وتضع سلامة المكلفين على رأس اولوياتها. وشدد على متابعة احتياجات المصابين بشكل مستمر وتوفير كل ما يلزمهم من متطلبات علاجية لضمان تعافيهم وعودتهم الى ذويهم بسلام.
واجب العزاء ومواساة ذوي الضحايا
واضاف الوفد العسكري خلال الجولة تقديم واجب العزاء والمواساة لعائلات المكلفين الذين قضوا في الحادث الاليم. واعرب القادة العسكريون عن خالص تعازيهم لذوي المتوفين سائلين الله ان يتغمدهم بواسع رحمته وان يلهم اهلهم الصبر والسلوان في هذا الظرف الصعب.
واكد الحراسيس خلال لقائه باسر الضحايا ان القوات المسلحة تقف صفاً واحداً مع عائلات ابنائها في السراء والضراء. واوضح ان المؤسسة العسكرية ستواصل متابعة شؤون هذه العائلات وتقديم كافة اشكال الدعم الممكنة لهم تقديرا لما قدمه ابناؤهم من تفان في خدمة الوطن.
واشار الى ان هذه التحركات الميدانية تعكس الحرص الكبير للقيادة العامة على رعاية منتسبي خدمة العلم والوقوف الى جانبهم. واختتم اللقاءات بالتأكيد على ان متابعة تداعيات الحادث ستظل اولوية مستمرة لحين الاطمئنان على استقرار كافة الحالات الصحية وضمان حقوق عائلات المتوفين.
