تدخل الكتلة التوافقية انتخابات غرفة صناعة عمّان المقررة في تشرين الأول/أكتوبر المقبل، برئاسة المهندس فتحي الجغبير، حاملةً معها تركيبة من الأسماء الصناعية التي تحظى بحضور لافت وتجربة طويلة في خدمة القطاع الصناعي والاقتصاد الوطني.


وتضم القائمة إلى جانب الجغبير كلاً من المهندس رائد التكروري، المهندس فواز الشكعة، ديما سختيان، عاهد الرجبي، سعد ياسين، مجدي الهشلمون، أحمد الخضري، والدكتور إياد أبو حلتُم، وهي أسماء تنتمي إلى قطاعات صناعية وتجارية متنوعة، ما يمنح القائمة مساحة واسعة من الخبرة والمعرفة بطبيعة التحديات التي تواجه الصناعيين.
ويُعد المهندس فتحي الجغبير من الأسماء التي تمتلك حضوراً واضحاً في القطاع الصناعي، حيث ارتبط اسمه خلال السنوات الماضية بملفات الصناعة الوطنية والدفاع عن مصالح الصناعيين، إلى جانب تجربة إدارية جعلته قريباً من مختلف قضايا القطاع وتحدياته.


ولا تقل أهمية بقية أعضاء القائمة عن رئيسها، إذ تضم نخبة من أصحاب الخبرة في قطاعات متعددة، الأمر الذي يجعلها قائمة متجانسة تجمع بين الخبرة الصناعية، والحضور الاقتصادي، والتنوع القطاعي.


وتبرز أهمية هذه القائمة في أنها لا تقوم على الأسماء فقط، وإنما على تراكم من التجارب المهنية والعلاقات الواسعة داخل القطاع الصناعي، الأمر الذي يضعها أمام مسؤولية كبيرة في مواصلة العمل على دعم الصناعة الوطنية، وتعزيز تنافسية المنتج الأردني، والدفاع عن مصالح المنشآت الصناعية.


ويرى متابعون أن «التوافقية» تدخل الاستحقاق الانتخابي بثقل واضح، مستندة إلى خبرة رئيسها وأعضائها وإلى ما يتمتعون به من حضور وثقة داخل أوساط القطاع، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى انتخابات غرفة صناعة عمّان وما ستفرزه من تركيبة جديدة لقيادة المرحلة المقبلة.
قائمة الجغبير.. أسماء مشهود لها، وخبرة صناعية متراكمة، وتوافق يضعها أمام اختبار ثقة الصناعيين.