اجرى الرئيس اللبناني جوزيف عون جولة ميدانية واسعة في منطقة جنوب لبنان شملت مدينة النبطية وبلدة زوطر الغربية في خطوة تهدف الى ترسيخ حضور الدولة ومؤسساتها في المناطق التي شهدت توترات عسكرية مؤخرا. وتعهد عون خلال لقائه الاهالي بالوقوف الى جانبهم في هذه المرحلة الصعبة مؤكدا ان الدولة لن تتخلى عن مسؤولياتها تجاه ابناء الجنوب الذين واجهوا ظروف الحرب بصمود كبير.
واشار عون الى ان صمود سكان النبطية والجنوب يمثل رسالة قوية للعالم تعكس ارادة الحياة والقدرة على النهوض من جديد رغم الدمار الذي لحق بالبنية التحتية والمنازل. واوضح ان حق المواطن في العيش بامن واستقرار داخل منزله هو اولوية قصوى لا يمكن التهاون فيها مشددا على ضرورة توفير الضمانات اللازمة لعدم تكرار مآسي التهجير والدمار.
خطوات الدولة لاعادة الاعمار ودعم الجنوب
وبين الرئيس اللبناني ان عودة النازحين واعادة اعمار المناطق المتضررة تمثل ثوابت وطنية تلتزم بها الدولة وتعمل على تنفيذها بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية. واكد ان الهدف من زيارته هو الاستماع المباشر لمطالب السكان والعمل على تلبيتها بالتعاون مع الوزارات والادارات المختصة لضمان عودة الحياة الى طبيعتها في اسرع وقت ممكن.
واضاف عون خلال تجوله سيرا على الاقدام في سوق النبطية ان التواصل مع المواطنين هو السبيل الوحيد لفهم احتياجاتهم الحقيقية في ظل الاوضاع الراهنة. وشهدت الزيارة غيابا لافتا لممثلي حزب الله في الاستقبال الرسمي للرئيس مما يعكس تباينا في المشهد السياسي المحلي حول اليات التعامل مع المرحلة المقبلة في الجنوب.
