شهدت العاصمة الهندية نيودلهي سلسلة من اللقاءات الدبلوماسية المكثفة التي اجراها وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان على هامش اعمال قمة بريكس، حيث ركزت هذه المباحثات على توطيد العلاقات الثنائية وبحث افاق التعاون المشترك مع عدد من القادة والمسؤولين الدوليين.

واستعرض وزير الخارجية السعودي مع نظيره البحريني الدكتور عبد اللطيف الزياني متانة العلاقات الاخوية التي تجمع الرياض والمنامة، مؤكدا على اهمية استمرار التنسيق المشترك وتكامل المواقف تجاه مختلف القضايا الاقليمية والدولية بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.

وبين الامير فيصل بن فرحان خلال اجتماعه مع وزير الخارجية الهندي الدكتور سوبرامانيام جايشانكر حجم التطور الملحوظ في مسار العلاقات السعودية الهندية، موضحا ان هناك فرصا واعدة للارتقاء بهذه الشراكة في كافة المجالات الحيوية بما يحقق المصالح المتبادلة للطرفين.

تعزيز التعاون الاقليمي والدولي

واكد الجانبان السعودي والهندي خلال اللقاء على ضرورة مواصلة التشاور المستمر حول مستجدات الاوضاع على الساحتين الاقليمية والدولية، مشددين على اهمية دعم كافة الجهود الرامية لترسيخ دعائم الامن والاستقرار العالمي والبحث عن حلول سياسية ودبلوماسية للازمات الراهنة.

واضاف الوزير السعودي في لقاء منفصل مع رئيس الوزراء الفيتنامي لي مينه هونغ ان الرياض تتطلع الى توسيع افاق الشراكة مع فيتنام، مبينا ان المباحثات ركزت بشكل خاص على تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والسياحي وتفعيل دور قطاع الاعمال في كلا البلدين.

واوضح الطرفان خلال نقاشهما المثمر اهمية تبادل الرؤى حول الملفات ذات الاهتمام المشترك، حيث تم استعراض سبل تطوير العلاقات الثنائية في مختلف القطاعات التنموية بما يضمن تحقيق تطلعات الشعبين الصديقين في المستقبل.