انهت اللجنة الفنية لمعرض عمان الدولي للكتاب كافة الاستعدادات والترتيبات التنظيمية والفنية اللازمة لاطلاق دورته الخامسة والعشرين. وتاتي هذه النسخة لتشكل علامة فارقة في مسيرة المعرض الذي يحتفي هذا العام بمرور ربع قرن على انطلاقته كمنارة ثقافية بارزة في الاردن والمنطقة العربية.
واكد وليد صباح رئيس اللجنة الفنية للمعرض ان العمل جار على قدم وساق لضمان جاهزية الموقع لاستقبال دور النشر المحلية والعربية والدولية. واضاف ان اللجنة تعاملت مع اعداد كبيرة من طلبات المشاركة التي فاقت التوقعات مما يعكس المكانة المرموقة التي وصل اليها المعرض في خارطة الاحداث الثقافية الدولية.
وبين ان الخطة التشغيلية واللوجستية تم وضعها بعناية فائقة لتسهيل حركة الزوار وتوفير بيئة مثالية لعرض الكتب. وشدد على ان المعرض في دورته الجديدة يهدف الى تقديم منصة تفاعلية تدعم صناعة النشر وتفتح افاقا جديدة امام الكتاب والمبدعين للتواصل مع جمهورهم.
استعدادات تقنية وفنية لضمان نجاح التظاهرة الثقافية
واوضح ان توزيع المساحات بين دور النشر المشاركة اعتمد على معايير فنية دقيقة تضمن العدالة وتمنح الجميع فرصا متكافئة لعرض احدث الاصدارات الادبية والفكرية. واشار الى ان المخططات الهندسية للقاعات روعي فيها انسيابية الحركة وتجنب التكدس لضمان تجربة زيارة مريحة وممتعة لجميع الفئات العمرية.
وتابع ان التنسيق يجري على اعلى المستويات مع كافة الجهات المعنية لتسهيل عمليات ادخال الكتب وتجهيز الاجنحة وفق الجدول الزمني المحدد. واكد ان فريق العمل يعمل بروح الفريق الواحد لمتابعة التحضيرات الميدانية بشكل يومي لضمان خروج هذه النسخة بما يليق بسمعة المعرض وتاريخه الطويل.
وكشفت اللجنة عن تشكيل فرق عمل متخصصة تتولى مهام الرقابة والاشراف على كافة التفاصيل التنظيمية داخل المركز الاردني للمعارض الدولية. واضافت ان هذه الترتيبات تهدف في جوهرها الى ترسيخ دور عمان كعاصمة للثقافة والابداع وتعزيز مكانة الكتاب في ظل التحديات الرقمية المعاصرة.
