كشفت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة عن تفاصيل تقنية هامة توضح الفوارق الجوهرية بين تطبيق سند وخدمة الدخول الموحد، مؤكدة ان كلا الجانبين يعملان كأدوات مكملة لتعزيز منظومة الخدمات الحكومية الرقمية في الاردن. واوضحت الوزارة ان الهدف الاساسي هو تسهيل وصول المواطنين الى المعاملات الرسمية عبر قنوات تقنية امنة وموثوقة.

وبينت الوزارة ان تطبيق سند يمثل البوابة الحكومية الموحدة التي تتيح للمستخدمين ادارة معاملاتهم والوصول الى حزمة واسعة من الخدمات الرقمية من خلال منصة واحدة. واضافت ان هذا التطبيق يعمل كمركز متكامل يجمع كافة احتياجات المواطن التقنية في مكان واحد لضمان سرعة الانجاز.

واكدت ان خدمة الدخول الموحد باستخدام سند تختلف في وظيفتها حيث تتيح للمستخدمين تسجيل الدخول الى منصات ومواقع حكومية متنوعة باستخدام نفس بيانات اعتماد حساب سند الخاص بهم. وشددت على ان هذه الخدمة توفر ميزة التحقق من الهوية الرقمية دون الحاجة لانشاء حسابات جديدة لكل منصة على حدة.

التكامل التقني في الخدمات الحكومية

واشارت الوزارة الى ان استخدام بيانات سند للدخول الى منصة خارجية لا يعني بالضرورة الولوج الى تطبيق سند نفسه، بل هو مجرد عملية ربط تقني للتحقق من هوية الشخص. واوضحت ان هذه الالية تضمن اعلى معايير الامان والخصوصية للمستخدمين اثناء تنقلهم بين المواقع الرسمية المختلفة.

وتابعت الوزارة توضيحها بان الهدف من هذه المنظومة هو تبسيط الاجراءات الادارية وتقليل الجهد على المواطنين من خلال توحيد هوية الدخول الرقمي. واختتمت حديثها بان التحديثات المستمرة على هذه الخدمات تهدف الى تحسين تجربة المستخدم وجعل الوصول الى الخدمات الحكومية اكثر سهولة ويسر.