كشف نائب الرئيس الامريكي جي دي فانس عن توجهات جديدة تتعلق بمسار الحرب الايرانية وتداعياتها على الملاحة الدولية في مضيق هرمز، مؤكدا ان الصراع سيدخل مرحلة مختلفة تماما خلال الشهرين المقبلين دون تقديم تفاصيل اضافية حول ماهية هذه التغيرات. واشار فانس في تصريحاته الى ان الرئيس دونالد ترمب يمتلك الرؤية الكاملة لادارة هذا الملف كونه القائد الاعلى للقوات المسلحة، موضحا ان توقيتات بدء الصراعات وانهائها تخضع لتقديرات استراتيجية عليا.

واضاف ان هناك مؤشرات ملموسة على تراجع قبضة النظام الايراني على الممر المائي الحيوي، مبينا ان حركة الملاحة استعادت اكثر من نصف طاقتها التشغيلية الطبيعية وهو ما يعكس فقدان طهران التدريجي لسيطرتها على المضيق. وشدد على ان الادارة الامريكية تتابع بدقة كافة المتغيرات الميدانية التي قد تؤثر على استقرار المنطقة في المدى القريب.

ابعاد التحرك الدولي وضغوط بكين

وبينما تتصاعد الضغوط العسكرية والاقتصادية على الجانب الايراني، برز دور الوساطة الصينية في محاولة لاحتواء الازمة، واكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال مباحثاته مع نظيره الايراني عباس عراقجي في بكين على ضرورة فتح مضيق هرمز امام حركة التجارة العالمية. واوضح المسؤول الصيني اهمية التحرك العاجل لمنع تمدد رقعة التوتر الى البحر الاحمر لضمان استقرار امدادات الطاقة العالمية.

واكدت التقديرات السياسية ان هذه التصريحات تاتي في توقيت حساس يتزامن مع اقتراب استحقاقات انتخابية داخل الولايات المتحدة، حيث يربط مراقبون بين الخطاب الامريكي الجديد والترتيبات السياسية التي تسبق انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل. واضافت المصادر ان المشهد الاقليمي يقف امام منعطف حاسم قد يعيد رسم قواعد الاشتباك في المنطقة.