تصاعدت حدة التنديد الدول والمنظمات العربية والاسلامية ردا على المحاولة الارهابية التي قامت بها الميليشيات الحوثية لاستهداف مكة المكرمة باستخدام طائرة مسيرة مفخخة. ونجحت الدفاعات الجوية السعودية في اعتراض الطائرة وتدميرها بنجاح قبل وصولها الى الاجواء المقدسة مما حال دون وقوع اي اضرار في محيط الحرم الشريف.
واكدت مصادر رسمية ان هذا العمل العدائي يعكس اصرار الميليشيات على انتهاك المقدسات الدينية واستفزاز مشاعر المسلمين حول العالم. واظهرت الدول العربية وفي مقدمتها مصر والاردن وقطر والكويت تضامنا مطلقا مع المملكة العربية السعودية في اجراءاتها لحماية اراضيها وسيادتها.
وبينت المنظمات الدولية وعلى راسها منظمة التعاون الاسلامي وجامعة الدول العربية ان استهداف مكة المكرمة يمثل تجاوزا لكل الخطوط الحمراء والقوانين الدولية. واضافت هذه الجهات ان حماية مهبط الوحي تعد مسؤولية جماعية تستوجب اتخاذ مواقف حازمة ضد الجهات التي تحاول المساس بامن ضيوف الرحمن.
اجراءات حازمة لردع التهديدات الحوثية
وكشف المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف اللواء تركي المالكي ان هذه المحاولة ليست الاولى من نوعها بل هي تكرار لنهج ارهابي مشين يستهدف امن الحرمين الشريفين. واوضح ان قيادة التحالف لن تتوانى عن اتخاذ كافة التدابير الرادعة لحماية حدود المملكة والمناطق المقدسة من اي اعتداءات غاشمة.
وشددت وزارة الخارجية السعودية في بيان لها على ان المملكة تحتفظ بكامل حقها المشروع في الرد على هذه التجاوزات وفقا للقوانين والاعراف الدولية. واكدت ان امن الحرمين وسلامة المواطنين والمقيمين يظلان اولوية قصوى لا يمكن التهاون فيها تحت اي ظرف من الظروف.
واشار مراقبون الى ان تكرار هذه المحاولات الفاشلة يكشف حالة التخبط التي تعيشها الميليشيات الحوثية في مواجهة يقظة الدفاعات الجوية السعودية. واختتمت الجهات المعنية تاكيدها على استمرار حالة الاستنفار لضمان عدم تكرار مثل هذه الخروقات التي تهدف الى زعزعة الاستقرار في المنطقة.
