حذر نائب الرئيس الاميركي جي دي فانس من مغبة الانسحاب العسكري لبلاده من المنطقة مؤكدا ان ترك الدول تواجه مصيرها بمفردها سيؤدي حتما الى اندلاع ازمة طاقة عالمية خانقة. واوضح فانس ان الادارة الاميركية الحالية تعمل بكل طاقتها لضمان استمرار تدفق امدادات النفط والغاز نحو الاسواق الدولية مشددا على ان استمرار استهداف السفن يجعل من فكرة الانسحاب خيارا غير مطروح نظرا لتبعاته الكارثية على الاقتصاد العالمي.

واضاف فانس ان هذا التوجه ياتي في وقت حساس يتزامن مع تصاعد النقاشات السياسية داخل واشنطن حول ملف صلاحيات الحرب. وبين ان مجلس النواب الاميركي قد صوت للمرة الثالثة على قرارات تهدف لتقييد قدرة الرئيس دونالد ترمب على مواصلة القتال ضد ايران دون الحصول على تفويض صريح من الكونغرس.

تداعيات التوتر على الملاحة الدولية

واكد ترمب في تصريحات صحفية تطلعه نحو الوصول الى نهاية للحرب مشيرا في الوقت ذاته الى تلقيه رسائل مباشرة من الجانب الايراني دون ان يكشف عن تفاصيل تلك الاتصالات الجارية. واظهرت بيانات حديثة صادرة عن شركة كبلر لتتبع السفن تراجعا حادا في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز حيث لم تعبر سوى ثلاث سفن تجارية فقط خلال الساعات الماضية.

وكشفت البيانات ان هذا الرقم يعد انخفاضا كبيرا مقارنة بمتوسط الايام العشرة الماضية التي شهدت عبور نحو 17 سفينة يوميا. واوضحت المقارنة التاريخية ان حركة المرور في المضيق تراجعت بشكل دراماتيكي لتصل الى مستويات غير مسبوقة مقارنة بما كانت عليه الاوضاع قبل اندلاع الحرب حيث كانت تصل الى 125 سفينة يوميا مما يعزز المخاوف من انقطاع سلاسل الامداد العالمية.