كشفت مؤسسة احسان للعمل الخيري في السعودية عن ملامح استراتيجيتها الجديدة خلال اجتماع مجلس امنائها الاول الذي عقد مؤخرا بهدف تعزيز كفاءة القطاع غير الربحي وتوسيع نطاق المبادرات الانسانية في المملكة. وتركز الرؤية الجديدة على ترسيخ مفاهيم الحوكمة والاستدامة لضمان وصول الدعم الى مستحقيه بأعلى معايير الشفافية والاحترافية.

واكد المجلس خلال نقاشاته المكثفة على ضرورة المضي قدما في دعم البرامج الوطنية التي تلامس احتياجات المجتمع وتعمل على تحسين تجربة المتبرعين والمستفيدين على حد سواء. وتعد هذه الخطوة جزءا من مساعي المؤسسة لتعظيم اثر العطاء وتطوير الحلول المبتكرة التي تخدم التنمية المستدامة في البلاد.

وبينت المؤسسة التزامها الراسخ بسياستها الثابتة القائمة على عدم استقطاع اي مبالغ من التبرعات لضمان وصولها كاملة الى الفئات المستهدفة. وتأتي هذه التوجهات في اطار تعزيز الثقة بين المنصة والمحسنين وتكريس نموذج عملي يحتذى به في ادارة العمليات الخيرية.

استراتيجية احسان لتعزيز كفاءة القطاع غير الربحي

واضافت المؤسسة انها تتجه نحو توظيف التقنيات الحديثة والابتكار الرقمي لرفع كفاءة منظومة العطاء الخيري خلال المرحلة المقبلة. وتستهدف الخطط الجديدة خلق تكامل اكبر بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والجمعيات غير الربحية لتحقيق اقصى استفادة ممكنة من الموارد المتاحة.

وحرص اعضاء مجلس الامناء على مناقشة سبل الاستفادة من المرونة التنظيمية الجديدة التي تتيحها المؤسسة لمواكبة المتغيرات المتسارعة في القطاع الخيري. وتهدف هذه الجهود الى تحويل العمل الخيري من مجرد مساعدات موسمية الى منظومة عمل متكاملة ومستدامة.

وشدد المجتمعون على اهمية دور احسان كمحرك اساسي للابتكار وجسر للربط بين مختلف الجهات الفاعلة في المجتمع. وتختتم المؤسسة هذه المرحلة بتأكيدها على مواصلة العمل لترسيخ دورها الريادي في تمكين القطاع غير الربحي وزيادة المشاركة المجتمعية الفاعلة.