شهدت العاصمة التشيكية براغ لقاءا رفيع المستوى جمع الملكة رانيا العبدالله بالسيدة الاولى ايفا بافلوفا وذلك على هامش زيارة العمل الرسمية التي يجريها الملك عبدالله الثاني الى البلاد. وجاء هذا اللقاء في اطار تعزيز العلاقات الثنائية وتوطيد اواصر الصداقة بين الاردن والتشيك في اجواء اتسمت بالترحاب والتقدير المتبادل.
واوضحت المصادر المتابعة ان الرئيس التشيكي بيتر بافيل كان في مقدمة مستقبلي الملك والملكة في قلعة براغ التاريخية حيث جرت مراسم استقبال رسمية عكست عمق الروابط الدبلوماسية بين البلدين. واكدت هذه الزيارة على الاهمية التي توليها الدولتان للتنسيق المشترك في مختلف القضايا ذات الاهتمام المتبادل.
وبينت التفاصيل ان السيدة الاولى للتشيك اصطحبت الملكة رانيا في جولة ميدانية داخل اروقة القلعة التي تعد واحدة من ابرز المعالم التراثية في العالم. وشددت الجولة على ابراز القيمة الحضارية للمكان الذي يمتد تاريخه الى قرون مضت.
جولة في معالم براغ التاريخية
واضافت الجولات ان الملكة رانيا زارت كاتدرائية القديس فيتوس التي تشكل رمزا معماريا ودينيا هاما في المدينة وتعد المقر الرئيسي لرئيس اساقفة براغ. واظهرت الجولة اهتمام الملكة بالاطلاع على المقتنيات التاريخية والحدائق الغناء التي تحيط بالقلعة والتي تعود جذورها الى القرن التاسع.
وكشفت الزيارة عن حجم التقدير الذي تحظى به الملكة رانيا في الاوساط الدولية نظرا لنشاطاتها الانسانية والاجتماعية الواسعة. واكدت اللقاءات على استمرار التعاون الوثيق بين الاردن والجمهورية التشيكية في المجالات الثقافية والانسانية.
