زار رئيس مجلس مفوضي هيئة تنظيم الطيران المدني، الكابتن ضيف الله الفرجات، يوم الخميس، مجموعة الأردنية للطيران في مطار الملكة علياء الدولي، واطّلع على أعمالها وخططها التطويرية وإمكاناتها التشغيلية والفنية، خلال جولة شملت شركة الأردنية للطيران والشركة المهنية لصيانة الطائرات.
وكان في استقباله رئيس مجلس الادارة للمجموعة، الكابتن محمد الخشمان، والرئيس التنفيذي، الكابتن زهير الخشمان، ومديري الدوائر المعنية.
وأعلن رئيس مجلس إدارة المجموعة، الكابتن محمد الخشمان، بعد الترحيب برئيس مجلس مفوضي هيئة تنظيم الطيران المدني، عن استحداث 100 وظيفة جديدة في مجموعة الأردنية للطيران، في خطوة تدعم خطط النمو وتوسيع الأعمال، وتعزّز مساهمة المجموعة في توفير فرص العمل في قطاع الطيران والخدمات المرتبطة به.
واستمع الفرجات إلى إيجاز قدّمه المدير العام، تناول مسيرة العمل في المجموعة، وأبرز ملامح خططها المستقبلية، وأولويات التطوير ورفع كفاءة الأداء، إلى جانب التحديات التي تواجه العمليات التشغيلية وسبل التعامل معها، بما يواكب متطلبات قطاع الطيران وتطوّراته.
وقدّم مديرو الدوائر، كلٌّ ضمن اختصاصه، شرحًا عن مهام دوائرهم وآليات العمل فيها، ومسؤولياتها ضمن منظومة التشغيل والإدارة والخدمات المساندة، بما أتاح الاطّلاع على تفاصيل العمل والتنسيق بين مختلف الدوائر ودورها في تنفيذ خطط المجموعة وتحقيق أهدافها.
وشملت الجولة مرافق شركة الأردنية للطيران، حيث اطّلع الفرجات على سير العمل، وصعد إلى متن إحدى الطائرات المنضمّة حديثًا إلى أسطولها، في إطار التعرّف على الإضافات الجديدة التي تدعم قدرات الشركة وتوسّع إمكاناتها التشغيلية.
كما زار الفرجات الشركة المهنية لصيانة الطائرات، واطّلع على مرافقها الفنية وأعمال الصيانة والإمكانات المتخصصة التي توفّرها، وما تؤديه من دور في دعم جاهزية الطائرات وسلامة تشغيلها. وأظهرت الجولة التكامل بين نشاط النقل الجوي والخدمات الفنية في المجموعة، وأهمية هذا الترابط في تعزيز موثوقية العمليات واستمراريتها.
وأكد الفرجات أنه يتعامل مع مجموعة الأردنية للطيران بوصفها شركة وطنية تستحق الدعم والمساندة، معربًا عن تقديره لمسيرة امتدت على مدار 27 عامًا من العمل والجهد حتى وصلت إلى ما هي عليه اليوم.
وقال: «من هنا، أؤكد أن المعوقات لا ينبغي أن تقف أمام تقدّم شركاتنا الوطنية؛ فهيئة تنظيم الطيران المدني مستعدة لتقديم الدعم والمساعدة، ودراسة أي مقترح تتقدّم به أي شركة وطنية، والعمل بالتشاركية والتعاون على تذليل التحديات وإيجاد الحلول».
وشدّد الفرجات على أن أبواب الهيئة مفتوحة للتواصل والمتابعة، مضيفًا: «أنا متاح على مدار الساعة للاستماع والمساعدة ودعم تقدّم أي شركة وطنية»، مؤكدًا أن التعاون بين الهيئة والشركات يشكّل أساسًا لتطوير القطاع وتعزيز قدرته على النمو، ضمن التشريعات الناظمة ومعايير أمن الطيران وسلامته.
وتأتي هذه الزيارة في سياق تعزيز التواصل والشراكة المؤسسية بين هيئة تنظيم الطيران المدني والشركات الخاصة العاملة في القطاع، وإتاحة المجال للاطّلاع المباشر على احتياجاتها وخططها، بما يساعد على تذليل التحديات وتمكين الشركات الوطنية من تطوير أعمالها وتعزيز قدرتها التنافسية.
ويستند هذا التعاون إلى تكامل الدور التنظيمي والرقابي للهيئة مع دور الشركات في الاستثمار وتطوير الخدمات، ضمن الالتزام بالتشريعات الناظمة ومعايير أمن الطيران وسلامته، بوصفها أساسًا للنمو المستدام وحماية المسافرين والعاملين والحفاظ على كفاءة العمليات.
وتكتسب الزيارات الميدانية أهميتها من ربط الحوار المؤسسي بواقع العمل، وتوفير فهم أدق لمتطلبات التطوير، بما يدعم بيئة استثمارية قادرة على مواكبة التحوّلات في صناعة الطيران، ويعزّز مساهمة القطاع الخاص في ترسيخ مكانة الأردن في مجالي النقل الجوي وصيانة الطائرات.
