هزت سلسلة من الانفجارات العنيفة موقعا تابعا للجيش السوري في محيط بلدة العيس جنوب حلب خلال الساعات الماضية، مما اثار حالة من الاستنفار في المناطق المجاورة وسط دعوات رسمية مشددة للمدنيين بضرورة الابتعاد عن محيط الحادث لضمان سلامتهم وتجنب المخاطر المحتملة.

واكدت مصادر ميدانية ان دوي الانفجارات كان مسموعا بوضوح في ارجاء المنطقة، حيث لا تزال اسباب الحادث غير محددة بدقة في ظل تواصل العمليات لتقييم الوضع الميداني وتأمين الموقع الذي تعرض للاستهداف او الخلل التقني المفاجئ.

وبين فيصل محمد علي قائد عمليات الدفاع المدني في حلب، ان طبيعة الانفجارات المتتالية في منطقة العيس تشكل عائقا كبيرا امام وصول فرق الاسعاف والانقاذ الى قلب الموقع، موضحا ان استمرار التداعيات الميدانية يفرض قيودا على حركة الطواقم الطبية في الوقت الراهن.

استنفار ميداني وطوارئ في محيط العيس

واضاف ان كافة فرق الطوارئ والمستشفيات في حلب اعلنت حالة التأهب القصوى للتعامل مع اي تداعيات قد تنتج عن هذا الحادث، مشددا على ان الجهات المعنية تتابع الوضع لحظة بلحظة وتتعامل بجدية مع اي طارئ قد يطرأ في محيط البلدة.

وكشفت التقارير الاولية عن وجود صعوبات لوجستية في الوصول الى النقطة المحددة، بينما لا تزال التحقيقات جارية لمعرفة التفاصيل الدقيقة لما جرى في ذلك الموقع العسكري، وسط تكتيم حول طبيعة الخسائر او الاسباب التي ادت الى وقوع هذه الانفجارات المدوية في ريف حلب الجنوبي.