كشفت لقاءات نيويورك الاخيرة عن توجه عراقي جاد نحو ترسيخ الاستحقاقات السيادية للبلاد، حيث التقى رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي بوزير الخارجية الامريكي ماركو روبيو على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة. وناقش الطرفان ملفات محورية تتعلق بمستقبل الشراكة الاستراتيجية بين بغداد وواشنطن، مع التركيز على خطوات الحكومة العراقية في ملف حصر السلاح بيد الدولة وضمان سيادة القانون. واكد الزيدي خلال اللقاء ان الحكومة ماضية في اجراءاتها الدستورية لتعزيز الاستقرار الداخلي وبناء دولة قوية قادرة على حماية مصالحها الوطنية.
افاق التعاون الاقتصادي والشراكة الاستراتيجية
واوضح الزيدي ان بغداد تسعى للارتقاء بمستوى العلاقات مع الولايات المتحدة لتشمل افاقا اقتصادية اوسع، بما يخدم المصالح المتبادلة ويدعم مسيرة التنمية المستدامة. واضاف ان التعاون المشترك يجب ان يبنى على اسس اقتصادية بناءة تساهم في توسيع فرص العمل وتعزيز الاقتصاد العراقي على مختلف الاصعدة. وشدد الجانبان على اهمية استمرار الحوار المفتوح لضمان نجاح الشراكة الاستراتيجية في المرحلة المقبلة.
دعم امريكي لخطوات الاستقرار في العراق
وبين روبيو من جانبه حرص بلاده على دعم العراق في مساعيه لترسيخ الاستقرار الداخلي، معربا عن تأييد واشنطن لقرارات الحكومة الرامية لاستكمال مقومات الدولة. واشار وزير الخارجية الامريكي الى ان بلاده تراقب باهتمام الخطوات الاصلاحية التي تهدف الى تعزيز انفتاح العراق على العالم وتحقيق تطلعات شعبه في التنمية الاقتصادية. واكد ان الدعم الامريكي سيستمر لضمان توطيد دعائم الامن والاستقرار في كافة ربوع البلاد.
