سادت حالة من الذعر في محافظة مانيسا غرب تركيا عقب حادث اطلاق نار مروع استهدف مدرسة ثانوية في ساعات الصباح الاولى مما ادى الى وقوع ثماني اصابات بين صفوف التلاميذ والمدنيين وسط استنفار امني واسع. واكدت السلطات المحلية نجاح قوات الشرطة في ملاحقة وتوقيف المشتبه به الذي اقدم على فعلته قبل ان يحاول الهروب من محيط المدرسة.
وبينت التقارير الاولية ان الحادث وقع في توقيت مبكر من اليوم حيث هرعت سيارات الاسعاف والفرق الطبية الى الموقع لنقل المصابين الى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج اللازم. واوضحت مصادر طبية ان احد المصابين لا يزال في حالة صحية حرجة مما يرفع من مستوى القلق حول تداعيات هذا الاعتداء.
وكشفت التحقيقات الاولية ان المهاجم استخدم سلاحا ناريا وباشر باطلاق الرصاص بشكل عشوائي دون وجود دوافع واضحة حتى الان. واضافت الجهات الامنية انها فرضت طوقا مشددا حول المدرسة لضمان سلامة الطلاب وتهدئة الاوضاع في المنطقة التي شهدت تواجدا كثيفا لقوات الامن.
اجراءات امنية مشددة بعد تكرار حوادث العنف المدرسي
وشددت السلطات المعنية على ضرورة مراجعة البروتوكولات الامنية داخل المؤسسات التعليمية في عموم البلاد. واكدت الحكومة التركية في وقت سابق عزمها على فرض قيود اكثر صرامة فيما يخص حيازة الاسلحة النارية للحد من هذه الظواهر التي باتت تهدد سلامة المجتمع.
واظهرت الحوادث السابقة التي شهدتها محافظات مختلفة مثل كهرمان مرعش وشانلي اورفا حجم التحديات التي تواجهها المنظومة التعليمية في ضبط الامن داخل المدارس. واشار مراقبون الى ان تكرار هذه الاعتداءات يضع ضغوطا كبيرة على وزارة التعليم لاتخاذ قرارات حاسمة تمنع وصول السلاح الى ايدي المراهقين والطلاب السابقين.
واوضحت الجهات المختصة ان التحقيقات لا تزال جارية مع الموقوف لمعرفة الدوافع الحقيقية وراء هذا الهجوم. واضافت ان الحكومة ستواصل العمل على تعزيز التواجد الامني بمحيط المدارس الثانوية لتوفير بيئة تعليمية امنة للطلاب ومنع تكرار مثل هذه المآسي.
