شهدت اروقة الامم المتحدة في نيويورك تحركا دبلوماسيا مكثفا بمشاركة سعودية فاعلة حيث انخرط الامير فيصل بن فرحان وزير الخارجية في اجتماع موسع دعت اليه واشنطن لبحث تطورات الازمات المتلاحقة في المنطقة بحضور قادة وفود دول الخليج ومصر والعراق والاردن وتركيا ولبنان وسوريا على هامش اعمال الجمعية العامة.

وبحث الاجتماع الذي عقد بحضور الرئيس الامريكي دونالد ترمب التوترات الجيوسياسية المتصاعدة وتأثيراتها المباشرة على الامن الاقليمي والسلم الدولي مع التركيز على ضرورة تحصين الممرات المائية الحيوية وضمان حرية الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب امام التهديدات الراهنة.

واكد المشاركون خلال المباحثات على اهمية تنسيق المواقف المشتركة للحد من اتساع رقعة النزاعات في الشرق الاوسط ووضع استراتيجيات عملية تمنع انزلاق المنطقة نحو مواجهات اوسع مع التشديد على تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية لتسوية الملفات العالقة.

تحركات دولية لاحتواء التصعيد الاقليمي

واضاف المجتمعون ان الاستقرار الاقليمي يمثل اولوية قصوى تتطلب تكاتف الجهود الدولية والاقليمية لخفض حدة التوتر وضمان عدم استغلال الفراغات السياسية من قبل اطراف تسعى لزعزعة الامن.

وبينت النقاشات ان المسارات الدبلوماسية تظل الخيار الامثل لمعالجة التحديات الامنية والاقتصادية التي تواجه دول المنطقة في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها العالم حاليا.

وشدد المجتمعون على ضرورة استمرار التواصل المباشر وتكثيف المشاورات في المرحلة المقبلة لضمان تنفيذ المبادرات الرامية الى تعزيز الامن والاستقرار وحماية المصالح الاستراتيجية للدول المعنية.