كشف الرئيس السوري احمد الشرع عن بدء مرحلة جديدة في البلاد ترتكز على تعزيز مسار العدالة الانتقالية والنهوض بالواقع الاقتصادي. واكد ان سوريا نجحت في توحيد جيشها وحصر السلاح في كافة المناطق من الشمال الى الجنوب مما مهد الطريق لانطلاق رحلة التعافي الشاملة.

واضاف الشرع ان دمشق بدأت في مد جسور الشراكة مع محيطها استنادا الى قاعدة سيادية صلبة. مبينا ان انقشاع غيوم العقوبات الدولية بعد الغاء قانون قيصر ورفع اسم سوريا من قوائم الدول الراعية للارهاب قد ساهم في تسريع وتيرة العمل الوطني. واشار الى ان عجلة الانتاج عادت للدوران بشكل لافت حيث تم تشغيل اكثر من ثلاثة الاف خط انتاج في مختلف القطاعات الحيوية.

وبين ان سوريا اثبتت للعالم ان امن المنطقة يرتبط بشكل وثيق باستقرارها. موضحا ان البلاد تجاوزت التحديات الصعبة وانتقلت نحو مرحلة البناء والاعمار.

موقف سوريا الثابت من الجولان والاتفاقيات الدولية

وشدد الرئيس السوري على ان الجولان سيظل ارضا سورية خالصة وان كافة قرارات الضم التي اتخذتها اسرائيل تعد باطلة وغير قانونية بموجب القرارات الاممية. واكد ان دمشق لا تزال ملتزمة باتفاق عام 1974 داعيا في الوقت ذاته الى ضرورة انسحاب القوات الاسرائيلية من الاراضي المحتلة.

واوضح ان التجاوزات الاسرائيلية المستمرة المتمثلة في الغارات الجوية والتوغلات لا يمكن ان تفرض واقعا جديدا على الارض. واكد ان الدولة السورية ترفض رفضا قاطعا كافة محاولات فرض الامر الواقع وتتمسك بحقوقها السيادية الكاملة في الدفاع عن اراضيها.