نجحت منظومات الدفاع الجوي التابعة للتحالف العربي في اعتراض وتدمير ستة صواريخ باليستية اطلقتها جماعة الحوثي في محاولة عدائية جديدة استهدفت مدينتي الطائف وينبع بالمملكة العربية السعودية وسط حالة من الاستنفار الامني للتعامل مع التهديدات العابرة للحدود.

واكدت قيادة التحالف في بيان رسمي لها ان العمليات العسكرية للحوثيين تمثل تصعيدا خطيرا يتطلب ردا حازما مشددة على ان كافة المحاولات التي تستهدف المناطق المدنية والمنشآت الحيوية في المملكة سيتم التصدي لها بكل قوة وفق قواعد الاشتباك المتبعة لحماية الاجواء السعودية.

وبينت المصادر الميدانية ان الدفاعات الارضية رصدت المسارات المعادية بدقة عالية قبل ان تنجح في تفتيت اجزاء الصواريخ في الهواء ومنع وصولها الى اهدافها المحددة في المناطق المستهدفة مما حال دون وقوع اي خسائر بشرية او مادية تذكر.

اجراءات احترازية وتأهب امني

واوضح الدفاع المدني السعودي انه قام بتفعيل منظومة الانذار المبكر في عدة مناطق شملت مكة المكرمة وجدة وتبوك والطائف وينبع كإجراء احترازي لضمان سلامة السكان والمقيمين قبل ان يتم رفع حالة التأهب بعد التأكد من سلامة الاجواء وزوال الخطر تماما.

وكشفت التقارير الاخيرة عن تصاعد وتيرة الهجمات التي تشنها المليشيات الحوثية في الاونة الاخيرة باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ باليستية وهو ما يرفع من حدة التوتر في المنطقة ويضع امن الملاحة الدولية وامدادات الطاقة تحت طائلة التهديد المستمر.

واضاف المحللون ان هذه الهجمات تعكس حالة من التخبط الميداني في صفوف المليشيات التي تسيطر على اجزاء من اليمن مشيرين الى ان استمرار هذا النهج العدائي يفاقم من الازمات الاقليمية ويؤكد ضرورة اتخاذ خطوات دولية اكثر صرامة للجم هذه التجاوزات.