اكد رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال مشاركته في اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة رفض القاهرة القاطع لاي مساعي تهدف الى تهجير سكان قطاع غزة والضفة الغربية من اراضيهم. واشار في كلمته الى ان استقرار منطقة الشرق الاوسط يظل رهنا بإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني ورفع الظلم التاريخي الواقع عليه. واوضح ان الاعتقاد بإمكانية تحقيق السلام مع تجاهل الحقوق الفلسطينية يعد وهما كبيرا لا يمكن القبول به في ظل الظروف الراهنة.

موقف القاهرة الثابت من التحديات الاقليمية

وشدد مدبولي على ضرورة ان يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته الاخلاقية والقانونية لوقف الانتهاكات التي تتعارض مع المواثيق الدولية. وبين ان مصر ستظل مدافعة عن ثوابتها الوطنية ولن تسمح بتمرير اي مخططات تستهدف تصفية القضية الفلسطينية على حساب دول الجوار. واضاف ان السياسة المصرية ترتكز على مبادئ راسخة ترفض المساس بالسيادة الفلسطينية على اراضيها.

الامن المائي خط احمر للدولة المصرية

واكد رئيس الوزراء في سياق منفصل ان الامن المائي لبلاده يمثل قضية وجودية لا تقبل المساومة او التهاون تحت اي ظرف كان. وكشفت تصريحاته عن تمسك مصر الكامل بحقوقها التاريخية في مياه النيل مشددا على ان الدولة تمتلك كافة الادوات والخيارات لحماية مقدراتها المائية من اي مخاطر محتملة.