كشفت الرياض عن تحرك عسكري مكثف يهدف الى تعزيز منظومة الدفاع المشترك مع باكستان وذلك في اطار تفعيل اتفاقية مكة للدفاع المشترك التي تضم ايضا تركيا. واكد وزير الدفاع السعودي الامير خالد بن سلمان خلال استقباله قائد الجيش الباكستاني عاصم منير على اهمية العمل الجماعي لمواجهة كافة الاعتداءات التي تستهدف امن المملكة ومنشاتها الاقتصادية والمدنية.

واضاف الوزير السعودي ان اللقاء جاء في اعقاب مخرجات اجتماع رؤساء اركان الدول الثلاث الذي استضافته العاصمة السعودية اخيرا. وبين الامير خالد بن سلمان ان المباحثات ركزت على ترجمة الالتزامات الدفاعية الى خطوات ملموسة تضمن الردع الفعال ضد التهديدات المحتملة.

واوضح ان الطرفين استعرضا اليات تطوير التنسيق العسكري والاستخباراتي بين القوات المسلحة في البلدين. وشدد المجتمعون على ضرورة تكامل القدرات الدفاعية بما يحقق المصالح الامنية المشتركة للدول الاعضاء في الاتفاقية.

تعزيز الردع الجماعي بموجب اتفاقية مكة

واكدت المصادر ان اللقاء شهد حضور مسؤولين رفيعي المستوى من الجانبين بينهم مستشار الامن الوطني السعودي ورئيس هيئة الاركان العامة. واشار المجتمعون الى ان المباحثات اتسمت بالجدية في وضع خطط استراتيجية تهدف الى حماية الحدود والمنشات الحيوية وفق رؤية دفاعية موحدة.

وبينت النقاشات ان المرحلة المقبلة ستشهد تكثيفا للتدريبات المشتركة وتبادل الخبرات الامنية بين الرياض واسلام اباد. واكد المسؤولون ان هذا التحالف يمثل ركيزة اساسية لاستقرار المنطقة في ظل التحديات الامنية المتزايدة.

واضاف الجانبان ان الالتزام ببنود اتفاقية مكة يعكس ارادة سياسية قوية لتطوير التعاون العسكري الى مستويات اعلى. واختتم اللقاء بتجديد العزم على مواصلة التنسيق الدائم لضمان امن وسلامة المملكة من اي تهديدات خارجية.