دعا احمد ابو هولي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية المجتمع الدولي الى تحويل عبارات الدعم السياسي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الاونروا الى التزامات مالية ملموسة تضمن استدامة عملها. واوضح ابو هولي ان هذه الخطوة ضرورية لحماية الولاية الاممية للوكالة في ظل المحاولات المتكررة لتقويض دورها وتصفية ملف اللاجئين بشكل نهائي. وبين ان المواقف الدولية التي ظهرت مؤخرا خلال مؤتمر المانحين في نيويورك تعكس وعيا عالميا بخطورة استبدال الوكالة او نقل صلاحياتها لاطراف اخرى.

ضرورة التمويل المستدام لانقاذ خدمات الاونروا

واشار ابو هولي الى ان المساهمات المالية الاخيرة من فرنسا والمانيا تمثل نموذجا يحتذى به في دعم العمليات الانسانية في مناطق عمليات الوكالة الخمس. واكد ان سد العجز المالي الذي يقدر بنحو 100 مليون دولار يتطلب توفير تمويل متعدد السنوات يضمن استقرار الخدمات الصحية والتعليمية والاغاثية لملايين اللاجئين. وشدد على ان الازمة المالية الحالية ليست مجرد ارقام بل هي تهديد مباشر لاستقرار المخيمات والحياة اليومية للمستفيدين من خدمات الوكالة.

حماية الدور الاممي وضمان حقوق اللاجئين

واضاف المسؤول الفلسطيني ان الاونروا تظل تجسيدا حيا للمسؤولية الدولية تجاه قضية اللاجئين حتى يتم التوصل الى حل عادل وفق القرار الاممي 194. واكد ان اي اصلاحات ادارية داخل المؤسسة يجب ان تركز على تعزيز الكفاءة لا على تقليص الخدمات او المساس بالحقوق الثابتة للاجئين. وبين ان المجتمع الدولي مطالب اليوم باتخاذ اجراءات عملية لحماية موظفي الوكالة ومنشآتها وضمان عدم عرقلة وصول المساعدات الانسانية في ظل التحديات الراهنة في قطاع غزة والمنطقة.