بدات لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية رسميا صباح اليوم السبت فتح ابوابها لاستقبال طلبات القوائم الراغبة في خوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة، وذلك في خطوة تمثل مرحلة مفصلية في الجدول الزمني للعملية الانتخابية التي تشمل كافة الاراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

واوضحت اللجنة ان عملية استقبال الطلبات تجري في مقرها العام بمدينة البيرة ومكتبها في مدينة دير البلح، حيث تم تحديد فترة زمنية تمتد لاثني عشر يوما لاستقبال الملفات، مع تسجيل اقبال ملحوظ من قبل القوائم الانتخابية منذ الساعات الاولى لفتح باب الترشح.

وبينت اللجنة ان النظام الانتخابي المعتمد يعتمد كليا على نظام القوائم المغلقة، اذ لا يسمح بالترشح الفردي، مع اشتراط ان تضم القائمة ما لا يقل عن 16 مرشحا ولا تتجاوز 132 مرشحا، مع ضرورة الالتزام بنسب تمثيل المرأة التي اقرها القانون الفلسطيني.

ضوابط الترشح والية فحص القوائم

واضافت اللجنة ان تقديم الطلبات يتطلب من منسق القائمة او مفوضها تقديم كافة الوثائق والنماذج المعتمدة، مشددة على ان جميع الملفات ستخضع لعمليات تدقيق وفحص دقيق لضمان مطابقتها للشروط القانونية قبل اصدار القرار النهائي بالقبول او الرفض.

واكدت جاهزية طواقمها الفنية والادارية في كافة المحافظات لتقديم الدعم والارشاد اللازم لممثلي القوائم لضمان سلاسة الاجراءات، داعية جميع الاطراف المعنية الى مراجعة المتطلبات القانونية بدقة قبل التوجه لمكاتب اللجنة.

وكشفت اللجنة ان هذه المرحلة تعد ركيزة اساسية في مسار الاستحقاق الانتخابي، حيث يترقب الشارع الفلسطيني موعد الاقتراع العام المقرر في الثامن والعشرين من نوفمبر القادم لاختيار ممثليهم في المجلس التشريعي.