اعلنت اللجنة المركزية لحركة فتح عن دخولها في حالة انعقاد دائم لمواكبة التغيرات الميدانية والسياسية المتسارعة التي تشهدها الساحة الفلسطينية في ظل الظروف الراهنة. وكشفت الحركة عن توجهها الجاد للبدء الفوري في حوار وطني شامل يهدف إلى رص الصفوف وتجاوز حالة الانقسام القائمة لضمان مواجهة التحديات الكبرى التي تعترض المشروع الوطني. واكدت اللجنة ان هذا القرار ياتي في توقيت حساس يتطلب تكثيف الجهود وتوحيد الرؤى الوطنية لمواجهة المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية.
واوضحت الحركة ان الاجتماع الذي تراسه حسين الشيخ بحث بشكل معمق الاوضاع في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة مع التركيز على سبل تعزيز صمود المواطنين وحماية الحقوق الوطنية الثابتة. واضافت ان الحفاظ على وحدة القرار الوطني يظل اولوية قصوى في اجندة القيادة لضمان استمرار النضال بكافة اشكاله وتحقيق التطلعات الشعبية. وشددت اللجنة على ان التلاحم الشعبي والسياسي هو الضمانة الوحيدة لمواجهة الضغوط الخارجية والحفاظ على الثوابت الوطنية.
استحقاق الانتخابات كمدخل لتجديد الشرعية الفلسطينية
وبينت اللجنة المركزية ان اجراء الانتخابات العامة وانتخابات المجلس الوطني يمثل استحقاقا ديمقراطيا وحقا اصيلا للفلسطينيين لا يمكن التنازل عنه او تأجيله. واكدت ان هذه الخطوة تعتبر المدخل الرئيسي لتجديد الشرعيات وضخ دماء جديدة في النظام السياسي الفلسطيني بما يخدم المصلحة العامة. واشارت الى ضرورة تهيئة كافة الظروف الملائمة لضمان مشاركة واسعة في هذه العملية الانتخابية في مختلف المناطق بما فيها القدس المحتلة.
وذكرت اللجنة انها قررت تشكيل وفد خاص للبدء في الحوار الوطني استجابة للدعوة المصرية ومبادرة الرئيس محمود عباس لضمان نجاح المساعي الرامية لتوحيد الصفوف. واوضحت ان تمكين لجنة الانتخابات المركزية من اداء عملها بحرية يعد شرطا اساسيا لضمان نزاهة العملية الانتخابية وشفافيتها. واختتمت بالتأكيد على تقديرها العالي للجهود المصرية الرامية لدعم الحقوق الفلسطينية واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
