كشفت حركة حماس عن موقفها الرافض لاستخدام ارواح الفلسطينيين كورقة ضغط او وقود في الحملات الانتخابية التي تشهدها الساحة السياسية في اسرائيل، مؤكدة ان كافة الاحزاب الاسرائيلية تشترك في نهج واحد تجاه حقوق الشعب الفلسطيني. واوضحت الحركة ان التنافس بين التيارات السياسية هناك لا يخرج عن اطار المزايدات على حساب الحقوق المشروعة، وهو ما يرفضه الفلسطينيون بشكل قاطع في ظل استمرار معاناتهم التاريخية.

وبين خليل الحية القيادي في الحركة ان الهدف الاساسي للشعب الفلسطيني يظل الوصول الى حقوقه الكاملة بعيدا عن نتائج الصناديق التي يراها مجرد وسيلة لتجديد سياسات القمع، مشددا على ان التغيير في الوجوه السياسية لم يغير من الواقع الاليم الذي يعيشه السكان منذ عقود طويلة. واضاف ان الصراع الانتخابي هناك غالبا ما يتمحور حول من يمتلك القدرة الاكبر على تضييق الخناق على الفلسطينيين بدلا من البحث عن مسارات للعدالة والتعايش السلمي.

موقف فلسطيني ثابت من التجاذبات السياسية لدى الاحتلال

واكد الحية ان الشعب الفلسطيني لم يعد يراهن على اي تغيير قد تفرزه الانتخابات القادمة، خاصة وان الدعاية السياسية هناك تعتمد على التحريض المستمر واستباحة الحقوق الفلسطينية لجذب الناخبين، موضحا ان هذا النهج يعكس خللا بنيويا في الرؤية السياسية للاحزاب الاسرائيلية تجاه القضية المركزية. واشار الى ان الرهان الوحيد يظل على صمود الشعب في وجه كل هذه السياسات التي تهدف الى تصفية قضيته الوطنية.