سجل قطاع السياحة في الضفة الغربية تراجعا ملموسا خلال النصف الاول من العام الحالي اذ انخفض عدد نزلاء الفنادق بنسبة وصلت الى 28.5 بالمئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. واظهرت بيانات رسمية ان عدد النزلاء توقف عند 86.6 الف نزيل قضوا نحو 183 الف ليلة مبيت في المنشآت الفندقية بمختلف المحافظات. واوضحت الارقام ان محافظة رام الله والبيرة تصدرت المشهد باستحواذها على 36 بالمئة من اجمالي النزلاء تلتها نابلس ثم اريحا والاغوار وبيت لحم.

تغيرات في خارطة الزوار والمواقع السياحية

وبينت الاحصائيات ان الفلسطينيين المقيمين في اراضي 48 شكلوا النسبة الاكبر من النزلاء بنحو 60 بالمئة في حين بلغت نسبة النزلاء المحليين 28 بالمئة. واكدت التقارير ان حركة زوار اليوم الواحد شهدت انخفاضا بنسبة 19 بالمئة حيث سجلت المواقع السياحية نحو 2.1 مليون زيارة مقابل 2.6 مليون زيارة في الفترة المقابلة من العام المنصرم. واضافت البيانات ان هذا التراجع شمل الزوار المحليين والوافدين على حد سواء مما يعكس حالة من الركود في الحركة السياحية الداخلية والخارجية.

تحديات القوى العاملة وواقع القطاع السياحي

واشار تقرير القوى العاملة في المقابل الى ارتفاع طفيف في اعداد العاملين بالقطاع السياحي بنسبة 15 بالمئة ليصل عددهم الى 38.5 الف عامل. واوضحت البيانات توزيع العمالة بين اجر ومستقلين واصحاب عمل مع هيمنة واضحة للعنصر الذكوري في مختلف الوظائف الميدانية والادارية داخل المنشآت. وشدد التقرير على حجم الضرر الهائل الذي خلفه العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة حيث تم تدمير آلاف المنشآت السياحية وفقدان اكثر من 15 الف عامل لوظائفهم بشكل كامل في ظل استمرار استهداف البنية التحتية للسياحة والترفيه.