سلمت السلطات الكولومبية جيوفاني أندريس روخاس زعيم حركة "كوماندوس دي لا فرونتيرا" المتمردة إلى الولايات المتحدة، بعد أن تأخر تسليمه عدة أشهر بسبب منحه حصانة من قبل الحكومة الكولومبية السابقة.

 

ونُقل روخاس جوا إلى كاليفورنيا واحتجزه عملاء فدراليون أمريكيون، ويواجه اتهامات في الولايات المتحدة بالاتجار بالمخدرات والإرهاب.

وكان روخاس متحدثا باسم حركة "كوماندوس دي لا فرونتيرا" المتمردة لعدة سنوات وزعيما لها، وهي حركة معروفة بالاتجار بالكوكايين في بوتومايو، وهي مقاطعة كولومبية تقع على الحدود مع الإكوادور وبيرو.

وحظي روخاس، المعروف أيضا بلقب "العنكبوت"، بالحماية من التسليم إلى الولايات المتحدة من قبل الرئيس الكولومبي السابق غوستافو بيترو، الذي طلب منه المشاركة في محادثات السلام مع الحكومة الكولومبية.

لكنّ الحكومة الجديدة، بقيادة الرئيس المحافظ أبيلاردو دي لاسبيريا، رفعت الحظر المفروض على تسليم روخاس، في خطوة أشارت إلى تحول في الإستراتيجية الأمنية للبلاد.

وقال دي لا إسبرييا أمس الجمعة، بعد أن أشرف شخصيا على نقل روخاس إلى الولايات المتحدة: "لا يمكنك بناء السلام من خلال حماية إرهابيين مرتبطين بالمخدرات مثل هذا المجرم، وأطلب من السلطات الأمريكية ألا يتم السماح له بالتفاوض على صفقات من شأنها أن تترك جرائمه دون عقاب".

وسبق أن وجهت هيئة محلفين اتحادية أمريكية لائحة اتهام معدلة إلى روخاس، المشتبه به في تهريب الكوكايين، بتهمة جديدة تتعلق بالإرهاب المرتبط بالمخدرات.