دشن مركز الملك سلمان للاغاثة والاعمال الانسانية مرحلة جديدة من مبادرة مدد الانسانية في السودان لتعزيز الدعم الموجه للمتضررين والنازحين في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد. وشهدت مراسم التدشين حضور سفير السعودية في الخرطوم ووالي ولاية البحر الاحمر وعدد من القيادات المحلية المعنية بالعمل الاغاثي. وكشفت الجهات القائمة على المبادرة ان هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة من التحركات العاجلة لتخفيف المعاناة عن كاهل الاسر الاكثر احتياجا في مختلف المناطق السودانية.

وانطلقت قافلة تضم 40 شاحنة محملة بالمواد الايوائية والحقائب الصحية الضرورية متجهة نحو خمس ولايات مستهدفة وهي شمال كردفان والنيل الازرق والنيل الابيض والخرطوم وكسلا. واوضحت البيانات الصادرة ان الشحنات تتضمن اكثر من 26 الف حقيبة ايوائية وما يزيد على 6 الاف حقيبة عناية صحية متكاملة لخدمة قرابة 148 الف مستفيد بشكل مباشر. واكدت الفرق الميدانية ان عملية التوزيع ستتم وفق خطط دقيقة لضمان وصول المساعدات لمستحقيها في المناطق الاكثر تضررا.

وبينت التقارير ان هذا التحرك يندرج تحت مظلة الجهود السعودية المستمرة لدعم الشعب السوداني وتجسيد القيم الانسانية النبيلة في الوقوف مع الاشقاء في الازمات. واضاف المسؤولون ان المبادرة تهدف في مجملها الى تغطية احتياجات ملايين الاشخاص في 12 ولاية عبر توفير السلال الغذائية والمستلزمات الطبية والتمور. وشددت الجهات المنظمة على ان اجمالي الشاحنات المرسلة عبر مبادرة مدد وصل الى 323 شاحنة قدمت العون لمليون فرد حتى الان.

ابعاد الاستجابة الانسانية السعودية في السودان

واكد القائمون على المشروع ان الوصول الى الولايات الخمس يمثل اولوية في المرحلة الحالية لتعزيز الامن الغذائي والصحي للنازحين. واشار البيان الى ان المملكة مستمرة في تسخير كافة امكانياتها اللوجستية لضمان استدامة تدفق المساعدات الى كافة انحاء السودان. واوضح الفريق الميداني ان التنسيق جار مع كافة الجهات لضمان سلاسة وصول القوافل وتوزيعها في بيئة آمنة للمستفيدين.