حط الامير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي رحاله في العاصمة الامريكية واشنطن في مستهل زيارة رسمية تهدف الى تعزيز قنوات التواصل الدبلوماسي بين البلدين. وتاتي هذه الخطوة في اطار المساعي المستمرة لترسيخ التعاون المشترك بين الرياض وواشنطن في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية.

واكدت مصادر دبلوماسية ان جدول اعمال الزيارة يتضمن سلسلة من اللقاءات المكثفة مع كبار المسؤولين في الادارة الامريكية وعلى راسهم وزير الخارجية ماركو روبيو. وبينت ان هذه المباحثات ستتركز حول تعميق العلاقات الثنائية التاريخية وسبل تطويرها بما يخدم المصالح الاستراتيجية للطرفين.

واضافت ان النقاشات ستتطرق الى استعراض ابرز المستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية والملفات الساخنة التي تتطلب تنسيقا وثيقا بين المملكة والولايات المتحدة. واوضحت ان الجانبين سيبحثان تعزيز الاستقرار في المنطقة والعمل على ايجاد حلول مشتركة للتحديات الراهنة التي تواجه الامن والسلم الدوليين.

اجندة مكثفة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية

وشددت الاوساط المتابعة على ان زيارة بن فرحان تحمل دلالات هامة في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة. واشارت الى ان اللقاء مع روبيو سيكون فرصة لتبادل وجهات النظر حول القضايا الجيوسياسية ذات الاهتمام المشترك.

وذكرت التقارير ان هذه الزيارة تعكس حرص القيادة السعودية على تفعيل الدبلوماسية النشطة لخدمة القضايا العربية والاسلامية. وكشفت ان الحوار بين الوزيرين سيتناول ايضا سبل دفع الجهود الدبلوماسية لتحقيق التهدئة في بؤر التوتر المختلفة.