سجلت المملكة العربية السعودية موقفا حازما تجاه الهجوم الارهابي الدامي الذي ضرب نقطة تفتيش امنية في منطقة ديرة اسماعيل خان شمال غربي باكستان، حيث ادانت الرياض بشدة هذا العمل الاجرامي الذي اسفر عن سقوط عشرات الضحايا بين قتيل وجريح في صفوف قوات الامن والمدنيين.

واكدت وزارة الخارجية السعودية في بيان لها رفض المملكة التام لجميع اشكال التطرف والارهاب، مجددة وقوفها الراسخ الى جانب الحكومة والشعب الباكستاني في مواجهة هذه التحديات الامنية، معربة في الوقت ذاته عن خالص تعازيها ومواساتها لاسر الضحايا ومتمنية الشفاء العاجل للمصابين الذين يتلقون العلاج في المستشفيات.

وبينت التقارير الواردة من موقع الحادث ان الانفجار العنيف الذي وقع في نقطة تفتيش امان ميلا المشتركة نتج عن سيارة مفخخة، مما تسبب في دمار واسع بالموقع واضرار مادية لحقت بالمنازل المجاورة في المنطقة الواقعة على الحدود بين اقليمي خيبر بختونخوا وبلوشستان.

تداعيات الاعتداء الارهابي في خيبر بختونخوا

واضافت المصادر الرسمية الباكستانية ان الهجوم لم يتوقف عند نقطة التفتيش، بل امتد ليشمل اعتداء غادرا استهدف سيارة اسعاف كانت تقوم بنقل المصابين، مما ادى الى مقتل اثنين من طواقم الانقاذ اثناء قيامهم بواجبهم الانساني في نقل الجرحى الى المرافق الطبية.

وكشفت السلطات الباكستانية عن ان الحصيلة النهائية للهجوم بلغت 12 قتيلا وعشرات المصابين، مشيرة الى ان نقطة التفتيش المستهدفة كانت تضم عناصر من الجمارك والشرطة وادارة الضرائب في اقليم خيبر بختونخوا.

واوضحت القيادة الباكستانية برئاسة الرئيس آصف علي زرداري ورئيس الوزراء شهباز شريف ادانتهم الكاملة للحادث، حيث شدد شريف على عزم الدولة المضي قدما في استئصال جذور الارهاب، في حين وجه زرداري بضرورة تكثيف الرعاية الطبية للمصابين وتعزيز العمليات الامنية ضد الجماعات المسلحة.