قررت المحكمة العسكرية الاسرائيلية في سالم الافراج عن الصحافية الفلسطينية الاميركية نقاء حامد بكفالة مالية قدرها ثمانية الاف شيقل وذلك بعد احتجازها لمدة اسبوعين كاملين في سجن الدامون. واكد المحامي الموكل بالدفاع عنها ان القرار جاء مشروطا بامتثالها لاي استدعاءات قانونية مستقبلية لاستكمال مسار التحقيق او المحاكمة عند الحاجة. واوضح ان عملية الافراج ستتم عند معبر الجلمة قرب جنين عقب فترة اعتقال وصفت بالصعبة في ظروف احتجاز غير ميسرة.

تفاصيل التهم الموجهة للصحافية المفرج عنها

وبين محامي الدفاع ان التحقيقات التي خضعت لها حامد تركزت حول اتهامات تتعلق بالتحريض ضد الجيش والمستوطنين اضافة الى تهمة التواصل مع جهات توصف بالمعادية وفقا للمنظور الاسرائيلي. واضاف ان هيئة الدفاع عملت خلال اربع جلسات محاكمة على تفنيد تلك الادعاءات مؤكدة ان عمل موكلته يندرج تماما تحت اطار العمل الصحفي المهني والعلني الذي لا يتضمن اي انشطة خفية. وشدد على ان كافة التهم الموجهة كانت تفتقر للادلة القانونية التي تدين طبيعة عملها كصحافية ميدانية.

سياق الاعتقال وتغطية الاحداث الميدانية

وكشفت التحقيقات ان اعتقال حامد جاء في منتصف سبتمبر الماضي عند حاجز عسكري بالقرب من بيت لحم اثناء عودتها من مهمة تغطية اعلامية. واوضحت شقيقتها في تصريحات سابقة ان التغطية المكثفة التي اجرتها حامد حول اعتداءات المستوطنين في بلدة قصرة جعلتها هدفا لحملات تحريض مستمرة. واكدت التقارير الصادرة عن نادي الاسير الفلسطيني ان هذه الواقعة تأتي ضمن سلسلة من الملاحقات التي طالت عشرات الاعلاميين في الاراضي المحتلة حيث يقبع حاليا تسعة وثلاثون صحافيا خلف القضبان.