عادت رحلات الخطوط الجوية العراقية للتحليق مجددا بين مطار النجف والمطارات الايرانية اعتبارا من اليوم الاثنين، وذلك بعد فترة من التوقف التي شهدتها حركة الملاحة الجوية بين البلدين نتيجة تحديات فنية ولوجستية واجهت شركات الخدمات الارضية. وجاء هذا القرار عقب تحركات حكومية مكثفة قادها رئيس الوزراء لضمان انتظام الرحلات وتجاوز العقبات التي ادت الى تعليقها بشكل مفاجئ خلال الايام الماضية.
واكد السفير العراقي في طهران ياسر عبد الزهراء الحجاج ان مطار النجف استقبل الرحلات القادمة من ايران بشكل طبيعي، مبينا ان الحكومة العراقية لم تتخذ اي قرار رسمي يقضي بوقف الرحلات الجوية مع الجانب الايراني. واوضح ان التوقف السابق كان ناجما عن امتناع شركات الخدمات الارضية الاجنبية عن تقديم خدماتها في المطار، وذلك تخوفا من التبعات المرتبطة بالعقوبات الدولية، وهو ما دفع السلطات العراقية للتدخل السريع لحل هذا الاشكال وضمان استمرارية التواصل الجوي.
واشار المسؤولون الى ان الجهود لا تزال مستمرة لتعزيز التنسيق وضمان عدم تكرار مثل هذه الانقطاعات التي تؤثر على المسافرين وحركة التنقل بين البلدين. وشدد البيان الصادر عن الجهات المعنية على ان المطار يعمل حاليا بكامل طاقته لاستقبال الطائرات المغادرة والقادمة من ايران، مع الالتزام بكافة التوجيهات الرسمية الصادرة بهذا الشأن لضمان سير العمليات الجوية وفق المعايير المعتمدة.
تداعيات استئناف الرحلات الجوية بين النجف وايران
وبينت ادارة مطار النجف في وقت سابق ان تعليق الرحلات كان اجراء مؤقتا فرضته ظروف خارجة عن الارادة، مؤكدة انه تم ابلاغ كافة شركات الطيران والجهات التشغيلية ذات العلاقة بالعودة للعمل المعتاد. واضافت الادارة انه سيتم اشعار الجهات المعنية باي مستجدات قد تطرأ مستقبلا لضمان شفافية العمل وتجنب اي ارباك في جداول الرحلات المجدولة بين العراق وايران.
