كشف وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان خلال لقاء موسع في واشنطن مع نظيره الاميركي ماركو روبيو عن رؤية مشتركة تجاه التحديات الامنية والسياسية التي تشهدها المنطقة في الوقت الراهن. واكد الطرفان على ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية لاحتواء الازمات القائمة لا سيما في اليمن مع التركيز على دعم المسارات السياسية التي تضمن استعادة الامن والاستقرار في البلاد. وبين الوزيران خلال الحوار ان الحفاظ على سلامة الممرات المائية الدولية يعد اولوية قصوى لضمان تدفق التجارة العالمية وتأمين سلاسل الامداد.

تنسيق استراتيجي لحماية الممرات المائية

واضاف الجانبان ان حماية حرية الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب تمثل ركيزة اساسية لاستقرار الاقتصاد العالمي وتتطلب تعاونا وثيقا لمنع اي تهديدات محتملة قد تؤثر على مسارات العبور الدولية. وشدد اللقاء على اهمية التنسيق المستمر بين الرياض وواشنطن تجاه كافة القضايا ذات الاهتمام المشترك بما يخدم تطلعات البلدين في تعزيز السلم الاقليمي والدولي. واوضح الجانبان ان هذه الخطوات تأتي في اطار الشراكة الاستراتيجية المتينة التي تربط البلدين والسعي لتطويرها في مختلف المجالات الحيوية.

تعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية

واستعرض الامير فيصل بن فرحان مع روبيو سبل الارتقاء بالعلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون بما يحقق المصالح المتبادلة ويعزز من كفاءة التنسيق السياسي بين الجانبين. واكد المسؤولون ان المرحلة المقبلة ستشهد تفعيلا اكبر للجهود المشتركة الرامية الى معالجة القضايا الشائكة بأسلوب يعتمد على الحلول الدبلوماسية المستدامة. وحضر اللقاء وفد رفيع المستوى من الجانب السعودي ضم سفيرة المملكة لدى واشنطن الاميرة ريما بنت بندر بن سلطان وعددا من المستشارين المتخصصين في الشؤون السياسية وجهود السلام.