سادت حالة من الترقب في محيط جزيرة قشم الايرانية عقب سماع دوي انفجارات قوية قادمة من جهة البحر مما اثار تساؤلات حول طبيعة تلك الاصوات. واكد التلفزيون الحكومي في طهران ان الانباء التي تحدثت عن وقوع هجوم عسكري لا اساس لها من الصحة مشددا على ان الوضع الميداني مستقر تماما. وبينت المصادر الرسمية ان الصوت المسموع يتطابق مع اصوات سابقة ناتجة عن عمليات روتينية تشمل طلقات تحذيرية تستهدف سفنا تخترق اللوائح البحرية في الممر المائي.

تضارب التصريحات حول الحوار الايراني الامريكي

واضافت تقارير اعلامية ان الغموض لا يزال يكتنف سبب هذه الاصوات في ظل غياب اي تاكيد مستقل للحادثة. وكشفت وكالات الانباء المحلية ان السلطات لم تصدر تعليقا تفصيليا حول طبيعة ما جرى مكتفية بنفي فرضية الهجوم الخارجي. واوضح مراقبون ان هذه التطورات تاتي في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من التوتر السياسي المتبادل بين طهران وواشنطن.

موقف طهران من المفاوضات مع واشنطن

واكدت مصادر مقربة من الوفد الايراني الموجود في نيويورك ان لا نية لاجراء جولة مفاوضات جديدة مع الجانب الامريكي في الوقت الراهن. واضافت ان المواقف الايرانية نقلت بوضوح عبر وسطاء دوليين نافية وجود اي خطط للقاءات مباشرة قريبة. وشددت طهران على ان وفدها سيعود الى البلاد فور انتهاء اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة مما يغلق الباب امام التوقعات الامريكية باستئناف الحوار خلال الاسبوع المقبل.