اجرى وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان سلسلة مباحثات رفيعة المستوى في العاصمة الاميركية واشنطن، حيث ركزت اللقاءات على استعراض مستجدات الاوضاع في المنطقة والبحث عن حلول سياسية مستدامة للازمات الراهنة. وتأتي هذه التحركات في اطار الجهود المشتركة لتعزيز الاستقرار الاقليمي والدولي وضمان الامن في الممرات المائية الحيوية.

وكشفت اللقاءات عن تنسيق وثيق بين الرياض وواشنطن، حيث التقى الامير فيصل بن فرحان بالمندوب الدائم للولايات المتحدة لدى الامم المتحدة مايكل والتز، بحضور كبير مستشاري الرئيس الاميركي للشؤون العربية والافريقية مسعد بولس. وتركز النقاش حول تعزيز العلاقات الثنائية والعمل المشترك لدعم المساعي الدبلوماسية الرامية لخفض التصعيد.

وبين الجانبان خلال المباحثات اهمية استمرار التشاور حول القضايا الاستراتيجية ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين على ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية لمعالجة النزاعات القائمة بما يخدم الامن والسلم العالميين.

تعزيز الامن الاقليمي وحماية الملاحة الدولية

واضاف الوزير السعودي خلال لقائه بنظيره الاميركي ماركو روبيو ان التطورات الامنية والسياسية في المنطقة تتطلب رؤية موحدة للتعامل مع التحديات الطارئة. وتناول الطرفان بشكل مفصل ملف اليمن والجهود المبذولة لايجاد تسوية سياسية شاملة تنهي معاناة الشعب اليمني وتضمن استقرار المنطقة.

وشدد الوزيران على ضرورة حماية امن الملاحة وحرية العبور في الممرات المائية الدولية، خاصة مضيقي هرمز وباب المندب. واكد الطرفان ان تأمين هذه المسارات الحيوية يعد ركيزة اساسية لاستقرار الاقتصاد العالمي واستمرارية تدفق سلاسل الامداد والتجارة الدولية.

واكد الجانبان في ختام لقاءاتهما على التزامهما بمواصلة التنسيق الوثيق تجاه كافة القضايا الاقليمية، معربين عن املهما في ان تسهم هذه المشاورات في تعزيز الامن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط.