شهد قطاع غزة تصعيدا عسكريا لافتا مع تنفيذ الجيش الاسرائيلي سلسلة من عمليات الاغتيال المركزة التي طالت قيادات عسكرية ميدانية. واكدت تقارير ميدانية مقتل عز الدين البيك الذي يشغل منصب قائد لواء الشمال في كتائب القسام بعد استهداف شقة سكنية كان يتواجد فيها بحي النصر شمال غرب مدينة غزة. واضافت المصادر ان العملية تمت عبر قصف جوي دقيق اسفر عن مقتله على الفور.
وبينت التحركات الميدانية ان الجيش الاسرائيلي لم يكتف بذلك بل نفذ هجوما ثانيا استهدف مصعب البلبيسي القيادي البارز في سرايا القدس اثناء تواجده في مخيم جباليا شمال القطاع. واوضحت المعلومات الواردة ان البلبيسي اصيب بجروح بالغة الخطورة جراء الغارة الجوية التي استهدفت موقعه بشكل مباشر.
واظهرت السجلات العسكرية ان عز الدين البيك كان من بين ابرز الاسماء في صفوف حماس منذ اواخر التسعينات. وشدد مراقبون على ان البيك كان له دور محوري في تطوير التكتيكات العسكرية لا سيما استخدامه لقذائف الياسين المضادة للدروع في مواجهات سابقة عام الفين واربعة.
تداعيات العمليات العسكرية الاخيرة في غزة
وكشفت التطورات الميدانية ان هذه العمليات تاتي في اطار استراتيجية عسكرية مكثفة تستهدف تصفية الصف الاول من القادة الميدانيين. واكدت مصادر محلية ان حالة من الاستنفار تسود كافة المناطق التي شهدت عمليات القصف الجوي والمدفعي. واضافت التقارير ان الوضع الصحي للمصابين لا يزال حرجا وسط تدهور الاوضاع الامنية في شمال غزة.
