نجحت الجهود الدبلوماسية في تامين الافراج عن ثمانية بحارة مصريين كانوا محتجزين لدى قراصنة صوماليين منذ مايو الماضي، حيث جاءت هذه الخطوة بعد فترة طويلة من الترقب والقلق على سلامة الطاقم الذي اختطف قبالة سواحل اقليم بونتلاند.

واكدت وزارة الخارجية المصرية انها تتابع عن كثب الحالة الصحية للبحارة المفرج عنهم، مشيرة الى ان السفارة في مقديشو تلقت توجيهات مباشرة باستقبالهم وتقديم كافة اوجه الرعاية اللازمة لهم قبل تيسير عودتهم الى ارض الوطن في اقرب فرصة ممكنة.

وبينت التقارير ان السفينة التي كانت تقل الطاقم تعرضت لهجوم مسلح اثناء ابحارها، مما ادى الى احتجاز طاقمها المكون من المصريين وعدد من الجنسيات الاخرى، في واقعة اثارت اهتمام الجهات المعنية بسلامة الملاحة البحرية الدولية.

تفاصيل عملية التحرير والعودة

واضافت المصادر ان مسار التفاوض كان معقدا للغاية، حيث شهدت الازمة مراحل من شد وجذب بين الجهات المالكة للسفينة والخاطفين الذين طالبوا بفديات مالية ضخمة مقابل اطلاق سراح المحتجزين والسماح للسفينة بمواصلة رحلتها البحرية.

واوضحت النقابات العمالية المعنية بالبحارة ان العودة المرتقبة لهؤلاء المواطنين تنهي فصلا من المعاناة التي عاشتها اسرهم، مؤكدة ان التنسيق المستمر بين الاجهزة المصرية والسلطات الصومالية كان له الدور الابرز في حسم هذا الملف وانهاء احتجازهم بسلام.

وشددت السلطات على ان سلامة المواطنين المصريين في الخارج تظل اولوية قصوى، معربة عن تقديرها لكل الجهود التي بذلت لتامين عودة البحارة الى ذويهم سالمين بعد انقضاء فترة اختطافهم.