كشفت زيارة اللواء الطيار الركن محمد المغيدي امين عام التحالف الاسلامي العسكري لمحاربة الارهاب الى العاصمة السنغالية داكار عن تحرك دولي مكثف لتطوير آليات التنسيق الامني والعسكري. واجتمع المغيدي مع وزير القوات المسلحة السنغالي يانكويا دييمي لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مكافحة التطرف وتطوير برامج بناء القدرات وتبادل الخبرات بين المختصين من الجانبين. واوضح الجانبان خلال اللقاء ان المرحلة المقبلة تتطلب تكثيف الجهود النوعية لمواجهة التهديدات الامنية العابرة للحدود وتطوير الاستراتيجيات الدفاعية.

تطوير القدرات العسكرية والاعلامية في مواجهة التطرف

وبين اللواء المغيدي خلال المباحثات استراتيجية التحالف في مجالات العمل الفكري والاعلامي ومحاربة تمويل الارهاب والجانب العسكري، مشددا على اهمية التكامل بين هذه المسارات لتحقيق استقرار دائم. واضاف ان اللقاءات ركزت على تحديد اولويات السنغال بما يضمن استفادتها القصوى من المبادرات والبرامج التي يطرحها التحالف لتعزيز الامن الاقليمي. وتابع ان الجانبين ناقشا ايضا فرصا جديدة للتعاون تلبي احتياجات القوات المسلحة السنغالية في الملفات الامنية المعقدة.

تعزيز التنسيق الامني واطلاق مبادرات السلام

واكد الفريق بحري عمر واد رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة السنغالية خلال لقائه بالمغيدي على ضرورة استمرار التنسيق لدعم الجهود المشتركة ورفع جاهزية الكوادر المتخصصة. واشار الى ان التدريب المتخصص وتبادل الخبرات يعدان ركيزة اساسية في مواجهة التحديات الامنية التي تشهدها المنطقة. واختتمت الزيارة بالتحضير لاطلاق مبادرة اعلاميو السلام في داكار بهدف تمكين الكوادر الاعلامية من تفكيك الخطاب المتطرف ونشر قيم الوعي وبناء السلام في المجتمعات المحلية.