شهد قطاع الكهرباء في سوريا تطورات مقلقة اليوم بعد تعرض خط الغاز المغذي لمحطة تشرين لانفجار كبير ادى الى توقف العمل في ثلاث محطات توليد رئيسية بشكل كامل. واوضحت الجهات المعنية ان الحادث تسبب في انقطاع فوري لامدادات الوقود اللازمة لتشغيل محطات دير علي والناصرية وتشرين مما وضع الشبكة الوطنية امام تحديات صعبة في تامين التيار الكهربائي.
واكدت التقارير الميدانية ان فرق الاطفاء والدفاع المدني تحركت بسرعة نحو موقع الحادث للسيطرة على النيران المندلعة التي لا تزال تشتعل في محيط الخط المتضرر. وبينت الفرق الفنية ان عمليات التقييم الاولية تشير الى حجم ضرر كبير يتطلب جهودا مكثفة لاصلاح الخط واعادة ضخ الغاز للمحطات المتوقفة.
تداعيات الانفجار على ساعات التغذية الكهربائية
وكشفت المصادر الفنية ان هذا الخروج المفاجئ لمحطات التوليد عن الخدمة سيؤدي حتما الى تراجع ملموس في كميات الطاقة المنتجة والمتاحة للاستهلاك العام. واضافت ان المواطنين قد يلحظون زيادة في ساعات التقنين الكهربائي خلال الفترة القادمة كاجراء اضطراري مؤقت لحين معالجة النقص الحاصل في القدرة التوليدية للشبكة.
وشددت الجهات المسؤولة على ان العمل مستمر على مدار الساعة لضمان عودة المحطات للعمل في اقرب وقت ممكن وتخفيف الاثار المترتبة على هذا العطل الفني المفاجئ. واشارت الى ان الاولوية الان تتركز على حصر الاضرار وتامين سلامة المنشات المحيطة بموقع الانفجار لمنع وقوع اي حوادث اضافية.
