خيم الحزن على بلدة ياسوف شرق سلفيت عقب الاعلان عن ارتقاء المواطن مشهور شاهر محمد ياسين البالغ من العمر واحدا وخمسين عاما، متأثرا بجروح خطيرة اصيب بها نتيجة هجوم وحشي شنه مستوطنون على المنطقة. واكدت مصادر طبية في مستشفى سلفيت الحكومي ان المحاولات لانقاذ حياة المواطن باءت بالفشل بعد اصابته المباشرة خلال الاعتداء الغاشم الذي استهدف الاهالي في منطقة النصبة. وكشفت التقارير الميدانية ان حالة من التوتر الشديد سادت البلدة عقب الهجوم الذي نفذه مستوطنون من بؤرة حفات انطون.
تصعيد ميداني واعتقالات في سلفيت
وبينت التحقيقات الاولية ان الهجوم لم يقتصر على استهداف المواطن الشهيد، بل امتد ليشمل اطلاق الرصاص الحي من قبل قوات الاحتلال التي تواجدت في المكان لحماية المستوطنين، مما ادى الى اصابة فلسطينيين اخرين بجروح متفاوتة. واوضحت مصادر محلية ان احد المصابين تلقى رصاصة في البطن بينما اصيب الاخر بشظايا في الخاصرة خلال المواجهات التي اندلعت في اعقاب الهجوم. واضافت المصادر ان القوات المقتحمة لم تكتف بالرصاص بل شنت حملة اعتقالات طالت عددا من ابناء البلدة وسط اجواء من الترويع للمدنيين العزل.
استمرار الاعتداءات وتصاعد التوتر
واشار شهود عيان الى ان منطقة النصبة شرق ياسوف تشهد منذ فترة اعتداءات متكررة من قبل المستوطنين الذين يحاولون فرض واقع جديد على الاراضي الفلسطينية، مما يفاقم معاناة المواطنين اليومية. وشدد مراقبون على ان وتيرة العنف الممنهج ضد القرى الفلسطينية في محافظة سلفيت تسجل ارتفاعا ملحوظا، وسط مطالبات دولية بالتدخل لوقف هذه الانتهاكات التي تستهدف حياة المدنيين وممتلكاتهم بشكل مباشر.
