نجحت السلطات الاردنية في توجيه ضربة قوية لعالم الجريمة السيبرانية وذلك بعد القاء القبض على احد الاعضاء البارزين في مجموعة شايني هانترز الشهيرة بعمليات الاختراق واسعة النطاق. وجاءت هذه العملية الامنية الدقيقة لتضع حدا لنشاطات هذا العنصر الذي ارتبط اسمه بعدد من الهجمات الرقمية التي هزت كبرى المؤسسات الدولية مؤخرا.

واوضحت مصادر مطلعة ان الموقوف يخضع حاليا لتحقيقات مكثفة حيث بدأ بالفعل في التعاون مع الجهات المعنية للكشف عن خيوط الشبكة العنكبوتية التي يديرها شركاؤه حول العالم. وبينت المعلومات ان هذا التحول في الموقف قد يساهم في تحديد هوية باقي افراد المجموعة الذين استهدفوا انظمة حساسة في وقت سابق.

وكشفت المعطيات الميدانية ان العملية تمت بنجاح كبير وسط تكتم شديد على تفاصيل الاعتقال لضمان سير التحقيقات الفنية والتقنية. واكدت الجهات المختصة ان ملاحقة هؤلاء المخترقين تاتي في اطار الجهود الدولية المشتركة لتعقب المسؤولين عن الهجمات الالكترونية وتقديمهم للعدالة.

ابعاد ملاحقة عصابات الاختراق الرقمي

واضافت تقارير تقنية ان مجموعة شايني هانترز تعد من بين اكثر المجموعات اثارة للجدل بسبب قدرتها على اختراق قواعد بيانات ضخمة وتسريب معلومات حساسة. وشددت المصادر على ان التعاون الدولي في هذا الملف اضحى ضرورة ملحة لمواجهة التهديدات السيبرانية التي تستهدف امن البيانات العالمي.

وتابعت هذه الجهات ان السلطات المعنية تواصل تعقب الاثار الرقمية للمتورطين في الهجمات الاخيرة لضمان عدم افلات اي عنصر من العقاب. واكدت ان التحقيقات لا تزال جارية على قدم وساق لكشف كافة جوانب الاختراقات التي نفذتها المجموعة في الفترة الماضية.