مثلت عناصر ايرانية امام القضاء البريطاني في لندن لمواجهة اتهامات خطيرة تتعلق بالتخطيط لتنفيذ هجوم يستهدف الجالية اليهودية في مدينة مانشستر. وشهدت جلسة المحاكمة الكشف عن تفاصيل تتعلق بوجود تواصل مع جهات خارجية مشبوهة قد تكون مرتبطة بطهران لتنفيذ مخططات عدائية داخل الاراضي البريطانية.
وكشفت التحقيقات الاولية التي عرضتها النيابة العامة ان المتهمين سلام احمديان ورحمن صالحي كانا يسعيان لاستخدام عبوات ناسفة بدائية لاستهداف مواقع دينية وثقافية بارزة في مانشستر. واظهرت المراقبة الامنية قيام الموقوفين بعمليات استطلاع عدائي استهدفت كنيس هيتون بارك والمتحف اليهودي في المدينة.
واوضحت المحكمة ان المتهمين وصلا الى بريطانيا عبر القناة الانجليزية مستغلين مسارات الهجرة غير الشرعية قبل ان يتم توقيفهما في سبتمبر الماضي. وشددت القاضية نينا تيمبيا على ضرورة استمرار حبس المتهمين احتياطيا حتى موعد المحاكمة المقبلة امام محكمة اولد بيلي الجنائية.
تداعيات الملف الامني على ملف اللجوء في بريطانيا
واكد الادعاء العام ان احد المتهمين كان قد حصل بالفعل على حق اللجوء في بريطانيا بينما كان الاخر لا يزال ينتظر البت في طلبه. واشار مراقبون الى ان هذه القضية قد تزيد من حدة النقاشات السياسية حول سياسات الهجرة واللجوء المتبعة في البلاد.
وبينت جلسة الاستماع ان المتهمين التزما الصمت التام ولم يقدما اي ردود على التهم المنسوبة اليهما خلال مثولهما امام القضاء. واكدت السلطات القضائية ان الجلسة القادمة ستكون حاسمة في تحديد مسار القضية التي تثير مخاوف امنية كبيرة داخل الاوساط اليهودية في المملكة المتحدة.
